كشف الممثل السوري محمد حداقي تفاصيل مقاربته للشخصية التي يؤديها في مسلسل “مطبخ المدينة”، وأكد أن أي ممثل لا ينطلق من خيال مطلق عند تجسيد الشخصية، بل يعتمد على نص مكتوب يضيف إليه من خبرته وقراءاته ومشاهداته، موضحاً أن لكل شخصية مرادفاً واقعياً في الحياة يمكن استحضاره من الأخبار أو التجارب أو الأفلام.
وقال لـ”MBC “: “إن الخيال يضاف إلى شخصية مكتوبة، وإن الممثل يستند دائماً إلى مخزون معرفي يساعده على فهم العالم الذي تنتمي إليه الشخصية، مشيراً إلى أن عالم التسول في مطبخ المدينة ليس مجرد خلفية، بل بيئة متكاملة مليئة بالنماذج المتنوعة”.
ووصف حداقي شخصية “فرزات” بأنها نموذج لإنسان يملك طموحاً أكبر من إمكاناته، ما يجعله يعيش حالة سعي دائم نحو موقع يعتقد أنه يستحقه، لكنه يصطدم بحدود قدراته.. هذا التناقض يخلق مساراً درامياً مليئاً بالانعطافات بين التفوق والخسارة، ويمنح الشخصية بعداً إنسانياً حتى في لحظاتها القاسية.

وشدد ختاماً على أن الشر في الدراما لا يُفصل عن إنسانية الشخصية، لأن أي إنسان يحمل في داخله جوانب متناقضة، وهو ما حاول تجسيده في أدائه لـ”فرزات” ضمن أحداث “مطبخ المدينة”.
يشار إلى أن حداقي يقدّم في العمل شخصية متسول، يسعى لقيادة جماعة المتسولين، ويعيش صراعاً داخلياً بين الطموح وضعف الإمكانات.
ويطل حداقي على الشاشة الرمضانية عبر ثلاثة أعمال أخرى هي: “يا أنا يا هي2″، “ما اختلفنا 3″، “النويلاتي”.
الوطن – أسرة التحرير








