الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدرب سلة أهلي حلب يستغني عن ثلاثة لاعبين.. ولاعبون جدد على الطريق

‫شارك على:‬
20

لم تكن انطلاقة فريق أهلي حلب في مرحلتها الأخيرة مجرد حركة تغيير عابرة داخل الفريق، بل بدت كأنها قرار صريح بفتح صفحة جديدة، عنوانها: لا مكان لأنصاف الحلول، فالمسألة لم تتعلق بإعادة ترتيب الأسماء بقدر ما كانت محاولة لإعادة تعريف الفريق نفسه فكراً وهوية وأسلوباً.

ومع وصول المدرب اللبناني جاد الحاج إلى دفة القيادة، بدأت ملامح هذا التحول تتضح تدريجياً.. فهو لم يتصرف كمدرب تسلّم فريقاً جاهزاً، بل كمن قرر أن يعيد صياغته من الأساس، متخذاً قرارات جريئة حملت في طياتها رسائل واضحة: لا قدسية للأسماء، ولا ضمانات إلا بالعطاء داخل الملعب بعد أن قرر الاستغناء عن ثلاثة لاعبين هم (زكريا الحسين، توفيق صالح، جميل صدير).

وفي هذا السياق، جاءت قرارات الاستغناء عن بعض العناصر لتؤكد أن ما يحدث يتجاوز حدود الخيارات الفنية، ليصل إلى مستوى الرؤية، رؤية تقوم على كسر حالة الاستقرار التي قد تبدو في ظاهرها إيجابية، لكنها تخفي أحياناً ركوداً صامتاً يعوق التطور، فليس كل استقرار دليل قوة، وليس كل تغيير مخاطرة غير محسوبة.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحولات يحمل بطبيعته قدراً من المجازفة، فالهدم، مهما كان مبرراً، يفتح الباب أمام مرحلة حساسة قد يطغى عليها الفراغ إن لم تدار بدقة.

وتتجه الأنظار اليوم إلى ما سيقدمه الفريق على أرض الملعب، حيث تتحول الأفكار إلى نتائج، والقرارات إلى واقع ملموس، فكل مباراة تمثل قراءة جديدة لهذه المرحلة، وكل نتيجة تضيف سطراً في قصة هذا التحول.

وفي المحصلة، لن يكون الحكم على هذه التجربة بعدد القرارات أو جرأتها، بل بثمارها: هل نجح أهلي حلب في تحويل هذه البداية إلى هوية متكاملة، أم إنها ستبقى مجرد لحظة صاخبة سرعان ما تتلاشى؟

الوطن