أكد مدير إعلام القنيطرة، محمد السعيد، أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم الإثنين إلى قرية اوفانيا في ريف المحافظة الشمالي.
وفي تصريح لـ”الوطن”، أوضح السعيد، أن قوة جيش الاحتلال “نصبت حاجزاً على الطريق الرئيس بجانب نقطة قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجنوب السوري “أندوف” وبعد ساعة من التوغل انسحبت باتجاه نقطة الحميدية المستحدثة”.
وأشار مدير إعلام القنيطرة، إلى أن توغل قوة جيش الاحتلال “لم يسفر عن أي اعتقال”.
وأمس توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من سيارتين عسكريتين باتجاه سد المنطرة مروراً بقرية العجرف ووصولاً إلى قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً، وفتشت عدداً من المنازل من دون تسجيل أي حالة اعتقال.
كما نفذت قوات الاحتلال السبت الماضي توغلات مماثلة في عدة مناطق بريف القنيطرة الجنوبي، تخللها إطلاق نار عشوائي باتجاه الأراضي الزراعية الخالية من السكان غرب قرية صيدا الحانوت، في محاولة لبثّ الخوف بين الأهالي ورعاة الأغنام، من دون وقوع إصابات.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن كل الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة وملغاة، ولا يترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الوطن






