كشف مدير الرقابة الدوائية في وزارة الصحة “هاني بغدادي” عن عودة حضور الدواء السوري إلى الأسواق الخارجية، من خلال الخطة التي وضعتها وزارة الصحة للاستفادة من الخبرات السورية الكبيرة في صناعة الدواء، حيث يتم الآن تصدير المنتجات الدوائية السورية إلى 22 دولة خلال عام 2025.
وفي تصريح لـ “الوطن” أضاف بغدادي: قطاع الرقابة الدوائية شهد خلال الفترة الماضية نقلة نوعية في الأداء التنظيمي والميداني، انعكست على سرعة توفر الأدوية، ورفع جودة المنتجات المحلية، وتعزيز سلامة الدواء المتداول في السوق السورية.
وتابع قائلاً: شملت المنجزات المحققة مجموعة واسعة من الإجراءات الرقابية والتنظيمية، أبرزها، تعزيز توفر الأدوية وتسريع طرحها في السوق، واعتماد آلية جديدة تسمح بطرح المستحضرات الدوائية في السوق بسرعة أكبر.

وعن تخفيف الأعباء على معامل الأدوية ذكر مدير الرقابة الدوائية أنه تم تحسين انسيابية العمل بين مديريات الرقابة والمعامل الدوائية، بما يضمن توفر الأدوية الأساسية بكميات كافية، وتسريع تحرير أدوية المساعدات وتوزيعها، واختصار المدد الزمنية الخاصة بتحرير شحنات الأدوية الواردة عبر المساعدات الإنسانية، وضمان وصول الأدوية إلى الجهات المستفيدة في الوقت المناسب، بما يرفع كفاءة الاستجابة الصحية.
وفي جانب آخر أشار بغدادي إلى التعاون مع المنافذ الحدودية والجمارك، من خلال تعزيز التنسيق مع الجمارك والمنافذ الحدودية لتسريع إجراءات إدخال المواد الأولية والمستحضرات الدوائية وإجراءات التصدير، وتسهيل متطلبات العمل الرقابي دون الإخلال بالمعايير الفنية والقانونية، وفي الإطار ذاته تم تبسيط الإجراءات وتعزيز الشفافية، باعتماد منهجية واضحة وشفافة في التعامل مع المتعاملين في القطاع الدوائي، وخاصة ضمن مديرية الرقابة الدوائية، وتسهيل المعاملات الفنية والإدارية بما يضمن سرعة الإنجاز ووضوح الإجراءات.
وعن رفع جودة المنتجات الدوائية المحلية من خلال ضمان الممارسات الجيدة للتصنيع، قال: يتم متابعة التزام المعامل بمعايير التصنيع الجيد، وتكثيف الجولات التفتيشية على المعامل والمنشآت الصحية وضبط المخالفات التي تتعارض مع معايير التصنيع الدوائي الجيد.








