وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدير الفنون الجميلة بدمشق لـ”لوطن”: النماذج الهندسية المعقدة في المساجد تمثّل ذروة التداخل بين الرسم والعمارة

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

يعتبر الفن التشكيلي موثقاً مهماً للذاكرة الجمعية للحضارات ومساهماً في معرفة هويتها البصرية، كما تعتبر العمارة واحدة من أبرز أشكال الفنون الجميلة، فمنذ فجر الحضارة، لم يكن الرسم مجرد زخرفة ثانوية في الهندسة والعمارة، بل كان لغة أساسية للتعبير عن الرؤى التقنية والجمالية معاً، فشكّل هذا التداخل العضوي مزيجاً يجسّد روح الحضارات ويبرز جمالية الإبداع البشري.

كما يعدّ الرسم الأداة الأولى التي تترجم الأفكار المعمارية من عالم التجريد إلى صيغ ملموسة من الرسومات التخطيطية الأولى على الورق، وعليه يبقى الرسم الوسيط الذي يجسّد رؤية المعماري قبل أن تتحول أفكاره ومشاريعه إلى حجر وإسمنت، فكيف يعكس التداخل بين الفن والعمارة الهوية الثقافية للبلدان؟ وما مدى الإبداع الذي ينتج عن انسجام الرسم والعمارة معاً؟.

“العمارة من دون فن هي هيكل بلا روح”، بهذه العبارة استهل مدير الفنون الجميلة في دمشق، وسيم عبد الحميد حديثه لـ”الوطن”، شارحاً أن العمارة تعد شكلاً من أشكال الفنون الجميلة وتشترك معها بالحس الإبداعي، وقد استُخدمت العناصر الفنية لإضفاء معنى ديني وثقافي على المباني، بدايةً من النقوش الإسلامية المعقدة التي تحوّل الجدران إلى قصائد بصرية، مروراً بالزخارف القوطية في الكاتدرائيات الأوروبية المسيحية.

أما في العصر الحديث، فأصبح الفن جزءاً لا يتجزأ من التجربة المعمارية، حيث يتحول المبنى نفسه إلى عمل فني، وربما نجده في بعض الأعمال التي تمزج بين النحت والعمارة.

وأوضح عبد الحميد أن النماذج الهندسية المعقدة في المساجد والقصور تمثل ذروة التداخل بين الرسم والعمارة، حيث تحوّل الزخرفة الهندسية إلى تعبير روحاني، مبيناً أن الفنانين قديماً مزجوا بين الرسم والنحت والعمارة، واستمر هذا التوجه إلى اليوم.

كما أكد أن التداخل بين الرسم والفن في الهندسة والعمارة ليس ظاهرة جمالية فحسب، بل هو حوار مستمر بين الإبداع والعقلانية، بين الروح والمادة، بين التراث والابتكار، وفي هذا الحوار تكمن قدرة العمارة على أن تصبح تعبيراً عن أعمق تطلعات الإنسان الجمالية والوجودية، لافتاً أن مستقبل العمارة يكمن في قدرتها على الاستمرار في هذا الحوار الخلاّق، مستفيدة من تقنيات العصر من دون التخلي عن البعد التراثي والحضاري الذي يمنحها الروح والمعنى.

وفي الختام شدد عبد الحميد على أن الرسم مهم لجميع الاختصاصات المهنية في حياتنا ومنها العمارة، لاسيما أن فحص القبول في الاختصاصات الهندسية في الأكاديميات والجامعات هو الرسم في الدرجة الأولى، وهو نوع من عمليات التفريغ الإبداعي من دون أية قيود، فاللوحة مهمة جداً للهندسة لفهم الأبعاد والتكوينات والظل وروح العمل بشكل كامل لترتيبها بصورة واضحة.