مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدير شركة إدارة نفقات طبية لـ«الوطن»: شركاتنا ليست لتبييض الأموال.. والأطباء يتقاضون أجوراً أعلى من تسعيرة التأمين

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

الوطن

استغرب مدير شركة كيركارد لإدارة النفقات الطبية الدكتور إياد داوود ما يتناقله البعض من أحاديث تتضمن اتهامات وتلميحات بأن شركات إدارة النفقات الطبية وسيلة لتبييض الأموال، مبيناً في تصريح لـ«الوطن» أن هذه الشركات موضوعة تحت رقابة هيئة الإشراف على التأمين، ولم يلحظ أي من حالات فساد تذكر.
وأشار إلى أن مهام شركات إدارة النفقات الطبية تتلخص في دراسة فاتورة المعالجة المرسلة من مقدمي الخدمة الطبية ثم إرسالها إلى شركات التأمين ليتم دفعها، لقاء عائد محدد، موضحاً أن شركة كير كارد التي يديرها تتقاضى نسبة 4 بالمئة من أقساط المؤمنين الذين يبلغ عددهم 110 آلاف مؤمن خلال العام الفائت، حيث يسددون قسطاً وقدره 8000 ليرة سورية سنويا لشركات التأمين ليصل مبلغ الأقساط الى 880 مليون ل.س، وشركات التأمين تقاضي مقدمي الخدمات 800 مليون ل.س ليتبقى بذلك 80 مليون ل.س ربحاً لها، على حين إن شركات إدارة النفقات الطبية لا تحقق ربحاً أكثر من أتعابها المقدمة.
مضيفاً إن هناك حالات لا يغطيها التأمين وذلك يعود لثمن شراء بوليصة التأمين من المؤمن له باعتبارها عرضاً وطلباً، وإنه ما من مشكلة في آلية التأمين الصحي حيث تقوم على آلية مشتركة في أنحاء العالم كافة، وإنه مما يعرقل سير العملية التأمينية هو عدم فهم آلية التأمين.
ومن جانب آخر تظهر مشكلة تتجسد في عدم القيام بتصنيف المشافي والمخابر من وزارة الصحة كخدمات وتجهيزات طبية ليصنف على إثرها المؤمنون حسب ثمن بوليصاتهم التأمينية -والكلام لداوود- وقد تمت مطالبة الجهات الوصائية رسمياً لإعادة النظر في ذلك.
وأضاف: إنه من أبرز المعوقات والصعوبات التي تواجهها المسألة التأمينية كنقطة أساسية هي حالة عدم التوازن بين سعر المعاينة الصادرة من شركات التأمين لمقدمي الخدمة الذي هو أقل من السعر المتقاضى على أرض الواقع، ما أدى إلى خسارة قسم كبير من أطباء الشبكة التأمينية ومن بينهم أسماء لامعة. وأشار داوود الى أن ما يزيد من حالة عدم التوازن أيضاً هو معاملة الحكومة للمشافي كشركة رابحة أو كمشروع تجاري، حيث إنها تتقاضى منها سعر الوقود نفسه الذي تتقاضاه من المصانع، وفي الوقت ذاته تفرض عليها وجوب القيام بخدماتها 24 ساعة متواصلة، وبذلك تبدو حالة عدم التوازن واضحة بين الإنفاق والإيرادات، آخذاً بالحسبان الضرائب المستحقة على المشافي مقترحاً اتخاذ إجراء يقوم على تخفيف الضرائب في هذا الخصوص.
وأضاف أيضاً مشكلة تتعلق بالحالات المخبرية حيث رفعت هيئة المخابر أجور التحاليل ضمن بوليصة التأمين إلى 125 ل.س للتحليل، على حين إن شركات التأمين لا تزال تدفع الأجر المعتاد وقدره 75 ليرة للتحليل، ما يضطر بالمؤمن لدفع الفرق من جيبه، ووزارة الصحة لم تبت النظر حتى الآن في هذه الحالة على الرغم من توجيه عدة كتب رسمية من الجهات المختصة تطالب بحلول لهذه القضية التي بقيت معلقة حتى الآن.

إرسال تصحيح لـ: مدير شركة إدارة نفقات طبية لـ«الوطن»: شركاتنا ليست لتبييض الأموال.. والأطباء يتقاضون أجوراً أعلى من تسعيرة التأمين