رفدت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب جهازها الرقابي بكادر نسائي من المراقبات التموينيات “وذلك بهدف دعم الجولات الميدانية على الأسواق وتعزيز حضور العمل الرقابي وتطوير آلياته”، بحسب صفحة المديرية على “فيسبوك”.
وباشرت المراقبات التموينيات مهامهن ضمن الدوريات التموينية في عدد من أسواق مدينة حلب “حيث شملت الجولات متابعة واقع الأسعار، والتأكد من الإعلان عنها بشكل واضح، والتدقيق على الفواتير النظامية، إضافةً إلى مراقبة مدى الالتزام بالشروط الصحية وجودة المواد الغذائية المعروضة للبيع”.
وركزت الجولات على المحال والفعاليات التجارية الخاصة بالنساء “مثل صالونات التجميل ومحال الألبسة النسائية وغيرها من الأنشطة، بهدف ضمان الالتزام بالأنظمة التموينية وحماية حقوق المستهلك”.

ويأتي إشراك الكادر النسائي في العمل الرقابي ضمن جهود المديرية لتطوير الأداء المؤسسي وتوسيع نطاق الرقابة التموينية بما يسهم في ضبط الأسواق وتعزيز حماية المستهلك.
ولاقى ذلك، وفق قول فعاليات تجارية لـ “الوطن”، استحسان ورضى الفعاليات “ولا سيما أن الكثير من أصحاب المحال التجارية الخاصة بالألبسة يفضلون أن تعمل النساء في المحال لجذب الزبائن من النساء”، كما يقول محمد بادنجكي صاحب محل للألبسة الولادية في شارع الإكسبرس بحي الفرقان.
ورصدت “الوطن” زيارة مراقبات تموينيات إلى حي الفرقان وشارع الماركات في حي الموكامبو “حيث أثبتن أنهن كفؤ لمثل هذا العمل الذي يناسب المجتمع الحلبي المحافظ، ويدعم عمل المرأة في المحال التجارية التي تستقطب زبائنها من النساء”، حسب قول أبو أنيس صاحب محل للألبسة النسائية لـ “الوطن”.
وتعد هذه البادرة بتعيين مراقبات تموينيات الأولى من نوعها لمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب، والتي كثفت جولاتها الرقابية خلال شعر رمضان، وقبيل حلول عيد الفطر.








