مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«مرايا شخصية» للتجار

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

علي هاشم :

أثار قانون التجارة الداخلية الجديد بالغ اهتمام التجار، وتهافتهم سريعاً للتباحث في ضمان «صدور تعليماته التنفيذية بشكل واضح وشفاف بما يحقق العدالة في تطبيقه مضموناً وروحاً» يعني بالترجمة الوطنية التقليدية «الهرع» لملاقاة ما أمكن من روادعه، والعمل على تفكيكها قبل دفعها في المسارات التنفيذية المعهودة: تفسيرات متعرجة ومتشعبة، وصولاً إلى طمس ملامحها!
يقول نائب غرفة تجارة دمشق: «سنلتقي، أي التجار، لنقف على مدى التزام الحكومة بالملاحظات التي قدمناها لها حول مسودة القانون»؟!.. في الواقع تستمد هذه اللغة زخمها «روحاً ومضموناً» من تقاليد الحكومات «مديدة الانحياز» لمصالح التجار. الإضافة الجديدة التي كرسها النائب، تتركز في إفصاحه عن كنه العلاقة الرقابية للتجار على عمل الحكومة، بغطاء رث من «التشاركية»!!..
لا يسهل معرفة أي المفاصل التشريعية هو من «خذل» سطوة التجار على صياغة القوانين هذه المرة، الأرجح أنه مجلس الشعب -وليس الحكومة- من استبعد «الملاحظات إياها» التي وضعها التجار بين يدي «خياطي القانون» فخرج حقيقيا مشفوعا بـ«رادع السجن» للغشاشين والمحتكرين.. وهذا بالضبط ما أثار اهتمام التجار.. وحفيظتهم!..
«الحبس»، هذه الكلمة السحرية التي نخشاها جميعاً تثير الاهتمام بالفعل، لكن من يهتم إذا طالت الغشاشين والمحتكرين؟! لا بل من قد لا يهتم إذا لم تكفل ضبط جشعهم.. نعم، صفة «المحكوم» ليست بالسهلة، وعلى التجار أن يجعلوها أداتهم النقابية لردع كل من يستسهل تشويه سمعتهم، فلماذا قد يشعر المرء بالعطف على «الغشاش والمحتكر» ويسعى لمنع القصاص القانوني الرادع عنه، كما هي حال جميع القوانين «الأرضية»؟!
سيلتقي التجار قريباً بالحكومة لتلطيف «الزوايا الجارحة» في القانون الجديد، لكن ما يطرحه نائب تجار دمشق من سقوف استباقية إنما يثير الارتياب، ذلك أن القول: «بوصلة التجار هي المواطن» وأن «توفير السلع بأرخص الأثمان وبالجودة المطلوبة هي هدف التجار الحقيقيين»، إنما يستنهض خطابا نخبويا بائدا هتك الجشع المتعاظم على مدى أيام الحرب «طهريته» المزعومة، لا بل أكثر، فلدى سماع هذا العيار من الرطانة اللغوية، بات يخالج المرء رغبة جارفة للمضي إلى أقرب متجر للمرايا وشراء دزينة منها وتوزيعها على التجار كيما ينظر كل منهم إلى صفحتها، عله يرى بوضوح لأي درجة يمكن «للمواطن/ المستهلك» أن يصدق هذه الأقوال؟!
النظر في المرايا أمر بالغ الأهمية قبل ذهاب التجار إلى اجتماعاتهم مع الحكومة.. فدونها، قد ترد الأخيرة عليهم: أعطونا اسماً واحداً لتاجر «بوصلته المواطن» لـ«نباهي به الأمم»!.

إرسال تصحيح لـ: «مرايا شخصية» للتجار