وزير الخارجية أسعد الشيباني: سنقوم اليوم بافتتاح السفارة السورية في المملكة المغربية، وننتظر زيارة وزير الخارجية المغربي إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية فيها

وزير الخارجية المغربي: سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من 10 سنوات

رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مرة أخرى.. الخطيب ينقذ “شبح” منتخب سورية من خسارة مذلة

‫شارك على:‬
20

وسط غابة من أقدام اللاعبين اليمنيين تمكن الكابتن فراس الخطيب من فتح ثغرة أطلق خلالها كرة صاروخية استقرت في شباك المنتخب اليمني معلنا هدف التعادل لسورية.

المنتخب اليمني المتواضع والذي يقبع في ذيل تصنيف الفيفا، يحتل المرتبة 142 عالميا، بدا في لقائه الثاني ضمن بطولة غرب آسيا المقامة في العراق أمام منتخب سورية بشكل مغاير لحقيقة التصنيف، حيث هاجم وخلق الفرص ودافع بشكل قوي جدا وتمكن من إحراز هدف التقدم مع نهاية الشوط الأول، في وقت كان المنتخب السوري ضائعا بدون أي عنوان وبلا خطة تكتيكية تدل عليه.

مطلع الشوط الثاني، لم يكن للمدرب فجر إبراهيم إلا أن يستنجد بالمنقذ فراس الخطيب، ليزج به مباشرة إلى جانب المهاجم أحمد الدوني، ما أدى إلى تفعيل الحالة الهجومية التي اصطدمت في كثير من الفرص بكثافة الدفاع اليمني المتمتع بلياقة بدنية جيدة.

الخطيب أدرك التعادل عند الدقيقة 62 من عمر اللقاء، لكن مجريات المباراة دلت على أنه لا مزيد من الأهداف، بل إن هدف فراس الخطيب جاء لإنقاذ ما تبقى من سمعة المنتخب السوري، وشبحه المتواجد على أرضية الملعب والمفتقد لجميع لاعبي الخبرة الذين تواجدوا خلال مشوار تصفيات كأس العالم واحتلوا التصنيف الأفضل في تاريخ سورية على قوائم الفيفا.

لم تعد البطولة مهمة بعد الآن، خاصة أن الفوز على المنتخبين العراقي والفلسطيني في اللقاءين المتبقيين يبدو حلما بعيد المنال، ومعنى ذلك الخروج المخجل من بطولة غرب آسيا الودية، وخوف من التصفيات الرسمية التي باتت قريبة جدا، فيما لا يزال هدف مدرب المنتخب تجريب اللاعبين!.

الوطن أون لاين