مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مسؤول أمني: عودة الحكومة السورية إلى مدينة السويداء باتت “قريبة”

‫شارك على:‬
20

أعلن مدير الأمن الداخلي لمدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، أن عودة الحكومة السورية إلى مدينة السويداء باتت “قريبة”.

وقال عبد الباقي في منشور على صفحته في موقع “فيسبوك” ليل الإثنين – الثلاثاء: إلى كل من يسأل: متى سندخل مدينة السويداء، المدينة التي نشأنا فيها؟ الجواب: قريباً بإذن الله”.

وأضاف: “سنعود إليها مع أحرارها، مع الناس الذين لم يخونوا ولم يعتدوا ولم يبيعوا أهلهم”، مؤكداً أن العودة تهدف إلى “إعادة هيبة القانون، لا لفتح باب انتقام، ولحماية المدينة لا كسرها”.

وأكد مدير الأمن الداخلي لمدينة السويداء، أن “من له حق فحقه محفوظ، ومن عليه حق فسيحاسَب بالقانون لا بالفوضى”، مشدداً على أن السويداء لم تكن يوماً إلا لأهلها الشرفاء، وستبقى مدينة العلم والكرامة”.

وأوضح أن الحكومة ستركز في السويداء على إعادة الإعمار، ودعم الزراعة، وتطوير التعليم، ومكافحة تجارة وتهريب المخدرات وجرائم الخطف، وذلك عبر “القانون والمؤسسات لا بردود الفعل”.

وأكد عبد الباقي أن مدينة السويداء ستكون “آمنة بلا سلاح منفلت ولا عصابات تفرض نفسها على الناس أو الدولة”، مشدداً على أن “سوريا واحدة موحدة تحت سقف القانون”.

وذكر أن “هناك تواصلاً واسعاً من الداخل، وأن كثيرين من الأهالي يريدون الاستقرار والحياة الطبيعية، ونعمل على برنامج عملي ومسؤول، والحل لن يكون استعراض قوة، بل تثبيت أمن وعدالة”، مضيفاً: “السويداء ستعود صوتاً للحق، بالعلم والنظام وإرادة أهلها”.

ووعد عبد الباقي بأن المحاسبة ستطال كل مجرم من أي طرف كان.، ولن تكون هناك حماية لفاسد ولا غطاء لمخطئ.

وقال: “هدفنا طمأنة أهلنا، وتبرئة ذمتنا أمام الجيل الجديد.. لا نريد انتقاماً، بل عدالة، ولا نريد شعارات، بل دولة قانون، وإن كانت للباطل جولة، فللحق جولات”.

ويسيطر حكمت الهجري، ومجموعات مسلحة خارجة عن القانون تتبع له، على مدينة السويداء ومساحات واسعة من ريف المحافظة، وتسود في تلك المناطق حالة من الفلتان الأمني.

ورفض الهجري “خريطة الطريق” لحل الأزمة في السويداء، التي أعلنت عنها دمشق في أيلول (سبتمبر) الماضي بعد اجتماع ثلاثي في العاصمة السورية، ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، كما رفض عدة مبادرات للحل أطلقها لاحقاً محافظ السويداء مصطفى البكور.

ويعمل الهجري على الاستئثار بالقرار في المناطق الواقعة تحت نفوذه، وهمَش باقي المرجعيات الدينية والنخب الثقافية والفكرية في المحافظة، ويستخدم المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له لِكَمّ أفواه معارضيه وممارسة القمع بحقهم، في حالة شبيهة بتلك التي كانت سائدة في البلاد خلال فترة حكم نظام بشار الأسد البائد.

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: