ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مسؤول تشيكي سابق: مشاركة الرئيس الأسد في أي انتخابات رئاسية بعد هزيمة داعش «منطقية»

‫شارك على:‬
20

أكد رئيس الحكومة التشيكية الأسبق ييرجي باروبيك أن الرئيس بشار الأسد يحظى بـ«دعم قوي» من الشعب السوري مكنه من الصمود رغماً عن إرادات دول عظمى وإقليمية، لافتاً إلى أن الرئيس الأسد انتخب قبل نحو عام في «واحدة من أكثر الانتخابات ديمقراطية في العالم العربي».
وانفردت براغ بين دول الاتحاد الأوروبي بموقف مؤيد لدمشق في مواجهة ما تتعرض له، وحافظت على علاقاتها الدبلوماسية مع سورية، رافضةً إغلاق سفارتها بدمشق، أو سحب سفيرتها منها.
وفي مقال نشره بموقع «قضيتكم تسي زد» التشيكي، أكد باروبيك أن الرئيس الأسد يحظى بـ«دعم قوي» من الشعب السوري، الأمر الذي يجب أخذه بعين بالحسبان أثناء الحديث عن أي ترتيبات سياسية للأوضاع في سورية في إطار الحل السياسي للأزمة في البلاد.
وشدد على أن «مشاركة الرئيس الأسد في أي انتخابات رئاسية قادمة بعد هزيمة تنظيم داعش هي أمر منطقي» مشيراً إلى أن «الرئيس الأسد انتخب في عام 2014 في واحدة من أكثر الانتخابات ديمقراطية في العالم العربي».
ولفت إلى أن صمود الرئيس الأسد لأكثر من أربع سنوات رغماً عن إرادات دول عظمى ورغما عن السعودية وقطر ورغماً عن عشرات الآلاف من الإرهابيين القادمين من مختلف دول العالم أمر يشير بوضوح إلى أن حكومة الرئيس الأسد مستندة إلى دعم قوي من الشعب السوري.
في براتيسلافا، أكد أستاذ العلوم السياسية بإحدى الجامعات السلوفاكية فرانتيشيك شكفرندا أن العمليات العسكرية التي تقوم بها روسيا الاتحادية في سورية ضد التنظيمات الإرهابية تعتبر واحدة من المنعطفات الرئيسية في إيجاد عالم متعدد الأقطاب.
وأشار شكفرندا في مقال له نشر أمس، إلى أن العملية الروسية أظهرت أيضاً أن الغرب «غير قادر وحده على حل قضايا الأمن الدولي الحالية بالتوافق مع مطالب الفترة المعاصرة»، مشدداً على أن هذه العملية شرعية على خلاف ما يقوم به «التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب»، لأن هدفها هو المساهمة في استقرار سورية عن طريق مساندة الحكومة الشرعية فيها وفي الوقت نفسه القضاء على تنظيم داعش.
وشدد على أن الغرب كان يسعى، منذ بداية الأزمة في سورية، إلى إسقاط الدولة السورية، ولذلك فإن «إستراتيجيته كانت تعطي الأولوية لهذا الاعتبار»، لكنه أوضح أن النتيجة التي حصدتها الدول الغربية من ذلك، تمثلت في سقوط الأسلحة التي زودت بها «المعارضة المعتدلة»، بين أيدي المجموعات الإرهابية، بينما التحق الكثيرون ممن دربتهم الولايات المتحدة بهذه العصابات بمجرد دخولهم إلى سورية.
سانا