في إطار تعزيز الحوار السياسي والشعبي، بادرت الحركة السياسيّة النسويّة السوريّة إلى إطلاق نقاش سوريّ عبر المسار السياسيّ النسويّ، يجمع بين مكوّنات سياسيّة، ومدنيّة سوريّة مُتعدّدة، بهدف الوصول إلى توصيات مشتركة تُسلّط الضوء على أولويات العمل الوطنيّ الضروريّة لتحقيق السلم الأهليّ المنشود.
وبحسب بيان تلقت “الوطن” نسخة منه، اليوم الأربعاء، دعت الحركة السياسيّة النسويّة السوريّة مجموعة من الكيانات السياسيّة، والمدنيّة للتشاور، والنقاش حول سبل الوصول إلى السلم الأهليّ في سوريا، وتحديد الخطوات اللازمة لتحقيقه، وصولاً إلى صياغة توصيات مشتركة في هذا الشأن.
وبيّنت ” الحركة” أن الحركة الشبابيّة السوريّة (السويداء) التي كانت مدعوة، حلّت نفسها قُبيل بدء الاجتماعات لجلسات النقاش، وبُعيد الأحداث في السويداء، وبالتالي لم تُشارك في عملية النقاش.

وقالت:” تمّ إجراء نقاشات مُركّزة عبر الإنترنت تناولت موضوع السلم الأهليّ، بما في ذلك الإمكانيات والتحدّيات المُرتبطة بتحقيقه، وقمنا بتقسيم الجهات المشاركة إلى مجموعتين، خاضت كلٌّ منهما جلستين مُركّزتين امتدت كل جلسة ما يقرب من 3–4 ساعات”.
وتابع البيان:” عُقد لاحقاً يومان من العمل في بيروت بتاريخ 25 و26 أيلول، وقد خُصّص اليوم الأول لتجديد النقاش ضمن المجموعة كاملة، بهدف الوصول إلى الصيغة النهائيّة لآليات تحقيق السلم الأهليّ، بينما خُصّص اليوم الثاني لصياغة توصيات مشتركة حول الخطوات العمليّة المطلوبة.”
وأوضحت الحركة في بيانها أنه عقب ذلك، تمّت صياغة مسوّدة للورقة وإرسالها إلى الجهات المشاركة، ثم نوقشت المسوّدة في بيروت ضمن طاولة مستديرة بتاريخ 21–22 تشرين الثاني، بغية الوصول إلى الصيغة النهائيّة للوثيقة.
وبيّنت “الحركة” أن الجهات المشاركة هي ” تكتّل السوريين، تكتّل الشباب السوري (الاسم السابق: تكتّل شباب الساحل)، تيار مواطنة، حزب أحرار الليبرالي، حزب الاتحاد الاشتراكي، حزب الإرادة الشعبية، حزب العمل الشيوعي، الحزب الديمقراطي التقدّمي الكردي، للسلم الأهلي – حمص، مجموعة تفكير، المجلس السوري للتغيير، المجلس الوطني الكردي، منصة عفرين، المنظمة الآثورية”.








