دعا مؤتمر عمال الإعلام في دمشق وريفها إلى إشراك التنظيم النقابي في مفاصل اتخاذ القرار وتمثيله في جميع اللجان المختصة بشؤون وقضايا العمل والعمال، والعمل على جعله شريكاً حقيقياً في اتخاذ القرارات التي تخدم تطوير العمل وتحسين الإنتاج وحماية العامل.
وأكد رئيس نقابة عمال الإعلام في دمشق وريفها ظافر السعد على هامش أعمال مؤتمر النقابة السنوي، أن هناك حاجة ماسة إلى إعادة فتح الاكتتاب على السكن العمالي ومعالجة القيمة التخمينية للشقق المكتتب عليها، بما يناسب دخل العاملين.
وطالب السعد بضرورة استثناء حقوق العمال المنتسبين لصندوق النقابة وصندوق المساعدة الاجتماعية وصندوق التكافل من سياسات الحكومة المالية، لأنها ودائع وحسابات جارية من أجل تأمين وصرف إعانات للعاملين واستحقاقاتهم المالية التي يجري صرفها لهم من صناديق النقابة، وهي إعانات لمستحقيها وعدم معاملتهم كمتعاملين أو مودعين في المصارف العامة وعدم الطلب منهم فتح حسابات من أجل صرف استحقاقاتهم، لأنها تزيد عليهم الأعباء المالية الإضافية.

وشدد رئيس النقابة على ضرورة العمل على إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية بين وزارات الدولة والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية يجري من خلالها تحويل جميع الأوراق المطلوبة إلكترونياً، وتعيين معتمد لكل جهة عامة لمتابعة حقوق العمال وحل مشكلاتهم، وخاصة المنتهية خدمتهم بسبب الوفاة أو الاستقالة أو بلوغ السن القانوني لعدم إجهاد العامل، كذلك العمل على إعادة تجديد العقود السنوية للعاملين الذين مضى على تعاقدهم أكثر من خمس سنوات، لأنها قرينة مادية على حاجة المؤسسة العامة إلى خدماتهم.
وأشار السعد إلى أن النقابة صرفت خلال العام الماضي مبلغ 358 مليون ليرة للعاملين مساعدات مالية، استفاد منها 786 عاملاً وعاملة، منهم 671 عاملاً وعاملة نهاية خدمة.








