قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

معبر «أبو الزندين» في الخدمة قريباً وممرا سراقب وميزناز على الطريق … شهيدان وثلاثة جرحى في عدوان إسرائيلي على مطار الشعيرات بريف بحمص

‫شارك على:‬
20

استشهد عسكريان، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح من الجيش العربي السوري، خلال عدوان جوي نفذه كيان العدو الصهيوني على مطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي.

وحسب بيان عسكري أعقب العدوان، نشرته وكالة «سانا» الرسمية، فقد نفّذ العدو الإسرائيلي عند الساعة السادسة و23 دقيقة من مساء أمس عدواناً جوياً من اتجاه طرابلس – الهرمل شمال لبنان، مستهدفاً مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص.

وأضاف المصدر: «إن وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان، وأسقطت بعضها»، وبيّن المصدر أن العدوان أدى إلى استشهاد عسكريين اثنين، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، ووقوع خسائر مادية.

على صعيد آخر تتجه الأمور نحو افتتاح ممر أبو الزندين، الذي يصل مناطق سيطرة ميليشيات النظام التركي جنوب شرق مدينة الباب المحتلة بمناطق سيطرة الحكومة السورية شمال شرق محافظة حلب، وكأولى ثمار التقارب بين دمشق وأنقرة على صعيد التطبيع الاقتصادي من بوابة الممرات الإنسانية.

وكشفت مصادر مقربة مما يسمى «الجيش الوطني»، الذي شكله النظام التركي في المناطق التي يحتلها شمال وشمال شرق البلاد، أن ضباطاً في الاستخبارات والجيش التركي أنهوا أول من أمس زيارة ثالثة إلى ممر أبو الزندين من جهة سيطرة «الجيش الوطني» برفقة متزعمين من ميليشيا «فرقة السلطان مراد»، المقربة من النظام التركي.

وقالت المصادر لـ«الوطن»: إن «التعليمات صدرت من المسؤولين الأتراك بفتح المعبر خلال فترة قريبة، قد لا تتعدى أسابيع قليلة، بعد استكشاف منطقة المعبر، وفي إطار «إجراءات الثقة» بين نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقيادة السورية، بعد افتتاح الأخيرة مركز مصالحة في مدينة خان شيخون في أيلول الماضي بريف إدلب الجنوبي لتسوية أوضاع أبناء المحافظة من المدنيين والعسكريين المقيمين خارج مناطق سيطرة الحكومة السورية ثم أتبعتها بالسماح لأهالي معرة النعمان بالعودة إليها، كبادرة حسن نية».

ورجحت المصادر أن تكون الخطوة المقبلة، على صعيد افتتاح الممرات، هي افتتاح ممر ترنبة غرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، والذي عمد تنظيم «النصرة» في أيلول المنصرم وبضوء أخضر تركي إلى إزالة السواتر الترابية الموضوعة على الطريق الواصل بين مدينتي سرمين وسراقب وتشكل عائقاً أمام مرور الشاحنات نحو منفذ ترنبة.

وأعربت المصادر عن قناعتها بأن نظام أردوغان يسعى إلى افتتاح جميع الممرات المؤدية إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، بالتوازي مع جهوده التي تنصب لتأسيس «قيادة عسكرية موحدة» في الشمال السوري و«إدارة اقتصادية واحدة» لإدارة موارد المناطق المحتلة، والتي تشكل الممرات أهم تدفقاتها النقدية.