وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مقتل 50 مسلحاً من «النصرة» في ريف اللاذقية.. وعمليات لإعادة الاستقرار للحسكة.. وغارات على مواقع داعش بالشدادي…الزبداني تتجه نحو التحرر من الإرهابيين وأنباء عن تفاقم الخلافات بينهم

‫شارك على:‬
20

دمشق – ثائر العجلاني – محافظات – وكالات : 

بالترافق مع عملياته لإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل أحياء مدنية الحسكة، دمر الجيش العربي السوري مواقع لمسلحي تنظيم داعش في مدينة الشدادي لمنعه من إرسال سيارات مفخخة إلى الحسكة، وقضت وحدات منه على مسلحين من التنظيم المتطرف على أطراف البادية بين ريفي دمشق وحمص، في حين باتت تتجه مدينة الزبداني بريف دمشق للسقوط بيد الجيش، وسط خلاف بين المسلحين المتحصنين في المدنية.
وفي الريف الشمالي للاذقية، أسفرت عمليات الجيش عن مقتل 50 مسلحاً أغلبيتهم من تنظيم جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية، وذلك في حين دمرت وحداته مقرات للجبهة في محيط مطار أبو الضهور العسكري وفي جسر الشغور بريف إدلب.
في التفاصيل، يبدو أن مدينة الزبداني، حسب مجريات المعارك، تتجه نحو التحرر بيد الجيش والمقاومة؛ فبعد أن كان الجيش يعتمد سياسة الإنهاك تجاه مسلحي المدينة، باتت الاشتباكات ضمن أحيائها التي دخلها الجيش.
وتحدثت مصادر لـ«الوطن» عن خلافات اندلعت ليل أمس بين حركة «أحرار الشام الإسلامية» و«النصرة» حيث تتجه الأولى نحو خيار الانسحاب من المدينة بأقل الخسائر، فيما تعتقد الجبهة أنها قادرة على المواجهة لأيام أو ربما لأسابيع.
ورأى مراقب عسكري، أن سيطرة الجيش والمقاومة على الزبداني بات أمراً واقعاً، وخصوصاً أن التلال الحاكمة أضحت بيد الجيش الذي قطع طرق الإمداد نارياً على مسلحي المدينة.
وبالتوازي مع هذه المعارك وبعد إعلان مصادر معارضة نية مسلحي وادي بردى قطع المياه عن العاصمة شهدت أمس عدة أحياء بدمشق انقطاعاً للمياه، من دون أي تصريح رسمي من المسلحين.
في الغضون، شهد شرق العاصمة عدة طلعات لسلاح الجو استهدف من خلالها مواقع ميليشيا «جيش الإسلام» في بساتين دوما ودير العصافير ودير سلمان ومحيط تل كردي.
وسبق لوحدات من الجيش، أن قضت أول أمس على 39 مسلحاً على الأقل بعضهم من الجنسيتين الكويتية والأردنية خلال عمليات نوعية على أوكار النصرة و«لواء الإسلام» في الغوطة الشرقية.
من جهة أخرى، حققت وحدة من الجيش، وفقاً لما ذكره مصدر عسكري لوكالة الأنباء «سانا»، إصابات مباشرة بين أفراد المجموعات المسلحة المنضوية بأغلبها تحت زعامة «النصرة» ودمرت لهم آلية بمن فيها غرب تلة مروان قرب قرية مغر المير جنوب غرب دمشق بنحو 40 كم.
في مخيم اليرموك جنوب دمشق، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي داعش واللجان الفلسطينية إثر هجوم مفاجئ شنه مسلحو التنظيم المتطرف على نقاط اللجان، من دون أي يتمكن من تحقيق تغير مؤثر في خطوط التماس.
وقضى سلاح الجو في الجيش على إرهابيين من تنظيم داعش ودمر لهم سيارة مفخخة ومدفعاً رشاشاً في تل الضبع الغربي على أطراف البادية بين ريف دمشق وحمص.
وضمن عملياتها لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أحياء مدنية الحسكة في الشمال الشرقي من البلاد، وجهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة على تجمعات إرهابيي داعش في محيط محطة تحويل الكهرباء الرئيسية وأطراف حي الليلية والنشوة الغربية والمدرسة الفندقية القريبة من دوار الشريعة على الأطراف الجنوبية للمدينة.
وتكبد إرهابيو التنظيم المتطرف خلال الأيام القليلة الماضية خسائر فادحة بالأفراد والعتاد في حيي النشوة الشرقي وغويران بجزأيه الشرقي والغربي واندحر المتبقي منهم تحت ضربات الجيش بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة حيث تتواصل العمليات لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع الأحياء التي تسلل إليها الإرهابيون في الـ24 من الشهر الماضي.
وفي إطار العمليات المتواصلة لشل تحركات مسلحي التنظيم ومنع وصول الإرهابيين والسيارات المفخخة إلى مدينة الحسكة، شن سلاح الجو غارات أمس سلسلة غارات على أوكار داعش في الشدادي الواقعة جنوب المدينة بنحو 60 كم.
وفجرت وحدة من الجيش أول أمس سيارة مفخخة قبل وصولها إلى المدخل الجنوبي للمدينة.
وأوضح مصدر عسكري أن غارات سلاح الجو أسفرت عن تدمير أوكار للتنظيم المتطرف في مساكن الـ48 ومحطة المياه في مدينة الشدادي. كما أكد سقوط قتلى ومصابين بين صفوف مسلحي داعش خلال ضربات وجهها سلاح الجو على أوكارهم في بلدة العريشة التابعة لمنطقة الشدادي على بعد 25 كم من مدينة الحسكة.
في محافظة اللاذقية، أكد المصدر مقتل 50 مسلحاً على الأقل أغلبيتهم من «النصرة» في عمليات للجيش على أوكارهم وتحركاتهم في قرى ديروشان والدرة وربيعة، شمال مدينة اللاذقية بنحو 60 كم، وبين أن العمليات أسفرت عن تدمير عربة مصفحة وأخرى مزودة برشاش ثقيل وأسلحة وذخائر وعتاد حربي للتنظيمات الإرهابية.
وقبل أيام، قضت وحدات من الجيش على 110 إرهابيين أغلبيتهم من النصرة بعضهم من جنسيات أجنبية خلال عمليات نوعية على أوكارهم وتحركاتهم في قرية شلف ومحيط سد برادون وقريتي العيدو وقرية ساقية الكرت وجبل النسر بريف اللاذقية الشمالي.
في ريف إدلب دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة أوكار بمن فيها من مسلحي النصرة وأسلحة وعتاداً كانت بحوزتهم شمال وجنوب مطار أبو الضهور وبشلامون وكنصفرة وجسر الشغور.