عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

منظمات حقوقية تدعو أوباما إلى المساعدة في الإفراج عن ناشطين في الخليج … واشنطن تحذر رعاياها من «تهديدات جدية» بحصول اعتداءات في اسطنبول وأنطاليا

‫شارك على:‬
20

حذرت السفارة الأميركية في تركيا أمس السبت رعاياها من «تهديدات جدية» بحصول اعتداءات ضد السياح في اسطنبول التي كانت هدفاً لهجوم انتحاري في 19 آذار، وفي منتجع أنطاليا البحري (جنوب).
وقالت السفارة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني «تعلم سفارة الولايات المتحدة في تركيا الرعايا الأميركيين أن هناك تهديدات جدية (بحصول اعتداءات) ضد المناطق السياحية، خصوصاً الساحات العامة والشواطئ في اسطنبول وأنطاليا».
وأضاف البيان: «نطلب منكم إبداء أقصى درجات الحذر إذا كنتم قريبين من مناطق كهذه».
وفجر انتحاري نفسه منذ ثلاثة أسابيع في حي تجاري وسط اسطنبول، ما أدى إلى مقتل أربعة سياح بينهم ثلاثة مواطنين إسرائيليين. وألقت الحكومة التركية الإسلامية المحافظة مسؤولية الهجوم على تنظيم «داعش» الإرهابي.
وتعيش تركيا منذ أشهر عدة حال تأهب شديد بسبب سلسلة غير مسبوقة من الهجمات المنسوبة إلى تنظيم «داعش»، أو لها علاقة بتجدد النزاع مع الأكراد.
وفي شهري شباط وآذار أدى اعتداءان بالسيارة المفخخة إلى سقوط عشرات الضحايا في وسط العاصمة التركية أنقرة، تبنتهما مجموعة «صقور حرية كردستان» المتطرفة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي يقود منذ 1984 تمرداً ضد الدولة التركية تسبب بمقتل 40 ألف شخص.
ويشتبه في أن تنظيم «داعش» نفذ اعتداءات عدة في تركيا منذ الصيف. والأكثر دموية بينها ارتكبه انتحاريان في 10 تشرين الأول وأدى إلى مقتل 103 أشخاص كانوا يشاركون في تظاهرة مؤيدة للأكراد في أنقرة.
وتتعرض تركيا منذ الصيف الماضي لسلسلة من الاعتداءات الدامية، سببها ارتداد الإرهاب الذي يدعمه نظام أردوغان في المنطقة وخاصة في سورية عليها. كما تشهد اضطرابات أمنية وحالة من عدم الاستقرار بسبب الحملة العسكرية التي يشنها نظام أردوغان على محافظات جنوب شرق البلاد وعلى الأحزاب ووسائل الإعلام المعارضة.
في سياق آخر دعت 11 منظمة غير حكومية الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المساعدة في الإفراج عن ناشطين في حقوق الإنسان في دول الخليج التي سيلتقي قادتها في السعودية قبل نهاية الشهر الحالي.
وفي «رسالة مفتوحة» نشرها أمس مركز الخليج لحقوق الإنسان، حض الموقعون أوباما على «الضغط من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين من المدافعين عن حقوق الإنسان في دول الخليج فقط لأنهم مارسوا أنشطتهم السلمية والمشروعة». وأضافت الرسالة: إن «سلطات دول مجلس التعاون الخليجي تسجن العشرات من هؤلاء المدافعين وحكمت على بعضهم بالسجن المؤبد، فقط لأنهم مارسوا حقهم وواجبهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان من خلال حرية التعبير وتنظيم الجمعيات والتجمهر السلمي».
واعتبرت الرسالة أن «السعودية تلاحق مدافعي حقوق الإنسان أمام المحاكم المخصصة للإرهابيين وتعاملهم بشكل روتيني أسوا من المجرمين»، وأشارت إلى أن «جهود هذه الدول لقمع نشطاء حقوق الإنسان تبدو أقوى من الجهود التي تبذلها لاستهداف أولئك الذين يشكلون خطر عنف حقيقي».
وتابعت المنظمات الموقعة وبينها «مراسلون بلا حدود» و«هيومان رايتس فيرست» متوجهة إلى أوباما: «نسأل سيادتكم أن تفي بوعودكم التي قطعتموها في عام 2011 بدعم الحركات الشعبية الهادفة للإصلاح في المنطقة».
وسيشارك أوباما في 21 نيسان في الرياض في قمة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي التي ستبحث، وفقاً للبيت الأبيض، مكافحة الجماعات الجهادية والنزاعات الإقليمية والتوتر الطائفي.
وتشكل قمة الرياض متابعة للاجتماع الذي عقد في أيار 2015 في كامب ديفيد في غياب الملك سلمان بن عبد العزيز الذي قاطع دعوة البيت الأبيض على خلفية المخاوف حيال انفتاح واشنطن على إيران.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي التقى الخميس نظراءه من دول الخليج في المنامة تحضيراً لقمة الرياض أكد «ضرورة احترام حقوق الإنسان وخصوصاً في البحرين، حيث تشكو الأغلبية «الشيعية» من التمييز في هذا البلد».
أ ف ب