بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من يعطِ يعطَ..

‫شارك على:‬
20

| د. اسكندر لوقا

لا أعتقد أن أحداً يستطيع الطلب إلى فاعل الخير أن يتوقف عن عمله هذا قائلا له: توقف واترك عملك هذا لسواك.
فعل الخير، هو من حيث المبدأ، غريزة في الحياة لدى الإنسان، وإن كانت لا تبدو عملا ظاهرا للعيان عند العديد من الناس، وذلك على نحو التوصية التي تقول إن ما تصنعه بيدك اليمنى لا تدع الأخرى تعلم به، ليكون للعطاء قدسيته وقيمته على أرض الواقع.
إن فعل الخير، من ناحية أخرى، يشكل، لدى كثيرين ممن نعرف، مناخاً ذاتياً للشعور بالفرح والارتياح، وهذه مسألة لا يختلف عليها اثنان كما أقدر، ذلك لأنها تتصل بقناعة الإنسان ذاته بأن ما لديه يكفيه، وبالتالي ينمو لديه الشعور بأنه يفعل شيئا مفيدا من أجل الآخر.
من هنا تتوالد في أعماق الإنسان عناصر الشعور بالفرح، خصوصا إذا هو أحسن اختيار الآخر الذي يتوجه إليه بالعطاء. وفي سياق هذه الرؤية، تسقط الحواجز بين الإنسان والإنسان في ذاته، كما تسقط بينه وبين الإنسان الآخر.
العطاء، في سياق التعامل بين الناس، هو جزء من هوية البشر، ويزداد وضوحا مع تقدم العمر، وخصوصا في حال كان ضمن بيئة تؤمن بأن من يعطِ يعطَ. ولا يحتاج أحدنا إلى برهان كما أعتقد في حال كان الإنسان مؤمنا بأن الطبيعة البشرية، منذ أن كانت، تميل إلى الجمع أكثر من ميلها إلى الفرقة. وفي سياق الضرورة لتقوية هذه الصلة، يندرج العطاء، كظاهرة تضامن وتآخٍ بين من يملك ومن لا يملك، بين من هو قادر على فعل الخير وبين من هو محتاج لفعل الخير وغير قادر على فعله.
في الزمن الصعب الذي نعيشه، لا بد أن تأخذ هذه المعادلة أبعادها، ولكن ليس على نحو خذ ولا تعطِ، لأنك لست أكرم من ربّك. في هذه الحالة تفقد المعادلة كل ما فيها من معان إنسانية جديرة بأن يعمل على هديها، وفي مقدمها، كما أشرت، مقولة أعطِ تعطَ.
في السياق المتصل، نقرأ للأديب البريطاني المعاصر ألكسندر ديفيد (1929 – 1995) قوله: فلنغتبط بممارسة الخير ولا نقم وزنا إلا لمن يمكن أن يسهم في سمونا. حينئذ نجد السلام والراحة في نفوسنا.