إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نائب فرنسي يعتبر أن لا حل للأزمة دون التواصل مع السلطة السورية … الرئيس الأسد : دور مهم للمؤسسات الفرنسية في تصحيح سياسات باريس

‫شارك على:‬
20

وكالات :

أكد الرئيس بشار الأسد ضرورة التعامل مع ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف على أنهما «ظاهرة عالمية» لا يمكن أن تقف حدود في وجه انتشارهما، وذلك خلال لقائه وفداً برلمانياً فرنسياً.
وقال بيان رئاسي بثته وكالة «سانا» للأنباء إنه جرى خلال اللقاء بين الرئيس الأسد والوفد الذي يرأسه رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي جان فريدريك بواسون «بحث الأوضاع في سورية في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها وما يشكله الإرهاب والتطرف من خطر يهدد دول المنطقة والعديد من دول العالم».
وأوضح الرئيس الأسد أن الكثير من دول المنطقة والدول الغربية وبينها فرنسا لا تزال حتى الآن تدعم الإرهاب وتوفر الغطاء السياسي للتنظيمات الإرهابية في سورية والمنطقة، مشيراً إلى أهمية دور المؤسسات الفرنسية وفي مقدمتها البرلمان في تصحيح سياسات حكومة بلدهم الحالية لتعمل من أجل أمن واستقرار منطقتنا وهو ما يخدم في النهاية مصالح الشعب الفرنسي.
وشدد على أن السبب الرئيسي لمعاناة الشعب السوري هو أولا الإرهاب، وثانيا الحصار الذي فرض على سورية.
من جانبه أوضح الوفد حسب البيان، أنه سيبذل كل جهد ممكن من أجل إحداث تغيير في هذه السياسات يسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري، وأكد أهمية تضافر جهود جميع الدول في مكافحة الإرهاب واعتماد سياسات جديدة إزاء الحرب في سورية وخاصة أن السياسات الغربية لم تنجح حتى الآن في تحقيق شي يذكر لإنهاء هذه الحرب.
وإضافة إلى بواسون ضم الوفد كسافييه بروتون وفيرونيك بيس اللذين يترأسان مجموعتي دراسات حول الفاتيكان ومسيحيي الشرق في الجمعية الوطنية الفرنسية.
وفي تصريح نقلته وكالة «سبوتنيك»، قال بواسون: «إن الرئيس الأسد، هو الشخص الذي يجب علينا أن نتناقش معه، وأن نحارب معه ضد داعش، ولا أستطيع تحديد أي حل، من دون التواصل بطريقة رسمية مع السلطة السورية».