وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نبوءة جديدة لـ«التحالف»: النظام سيسقط في دمشق قبل نهاية العام

‫شارك على:‬
20

وكالات : 

موعد جديد لـ«سقوط النظام» في سورية، أعلنه هذه المرة مصدر عسكري في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب تنظيم داعش في كل من سورية والعراق.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن المصدر الذي رفض الكشف عن هويته: إن «النظام سيسقط في دمشق قبل نهاية العام الجاري»، مشيراً إلى «تفكك القوات السورية وتحولها لعصابات وأن قوات المعارضة في ريف دمشق تتوحد لإسقاطه».
وبذلك ينضم هذا المصدر في التحالف، إلى المنجمين والمتنبئين الذي يتحفون المشاهدين في بداية كل عام بتنبؤاتهم للعام المقبل.
وأوضح المصدر، أن قوات التحالف الدولي لديها «معلومات دقيقة» حول وضع القوات السورية وكذلك الإرهابيون، مؤكداً أن التحالف «لن يسمح لأي قوى متطرفة الاستيلاء على العاصمة السورية دمشق»، وأشار إلى أن «قوات التحالف الدولي لن تتدخل مباشرة، بل ستراقب وتوجه وتقدم أنواع الدعم اللوجستي كافة قبل السيطرة على العاصمة دمشق من السوريين أنفسهم».
وتطرق المصدر إلى حزب الله اللبناني معتبراً أنه «يواجه صعوبات كبيرة في منطقة القلمون وريف حمص وريف دمشق وأن معنويات مقاتليه تضعضعت مؤخراً».
وخلال أعوام الأزمة الأربعة الماضية، تنبأ مسؤولون دوليون وإقليميون بقرب سقوط النظام في سورية، وبعضهم ضرب مواعيد «دقيقة» لهذا الأمر، مثل رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو، ووزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك، ووزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية.
وفي أواسط عام (2011)، أبلغ دواد أوغلو (وكان في حينه يشغل منصب وزير الخارجية التركي) معارضين سوريين أن شهر تشرين الأول من عام 2011، هو موعد نهاية النظام. ولاحقاً في العام 2012 أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن «أيام النظام معدودة».