بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نجاح التربية

‫شارك على:‬
20

محمود الصالح: 

 

استطاعت وزارة التربية كسب الرهان في ظل هذه الظروف الصعبة في حسن تعاطيها بمسؤولياتها على أكمل وجه من خلال استعدادها للعام الدراسي الذي يختتم الآن بإجراء الامتحانات الثانوية حيث استطاعت تأمين مستلزمات العملية التربوية في جميع المدارس ابتداء من توفير الكتاب المدرسي المجاني في موعده وتوزيع الكوادر التعليمية إلى جميع المدارس في المدن والريف وعلى الرغم مما لهذه العملية من صعوبات فإن وزارة التربية ومن خلال مديرياتها المركزية والفرعية استطاعت أن توفر الأجواء الآمنة لأبنائنا الطلبة وبدأت العملية التعليمية في مواعيدها المحددة وفق البرامج المعدة لذلك وانتهى العام الدراسي بالحد الأفضل الممكن من النجاح وحقق طلبتنا نتائج جيدة وهذا ما يبرهن عليه المستوى الذي وصل إليها طلبتنا في السباق الأولمبي الوطني في جميع الاختصاصات والمراتب التي وصلوا إليها على المستوى العالمي. كل ذلك يؤكد أن العملية التربوية في سورية بخير على الرغم من كل ما يوضع في طريقها من عراقيل وعقبات من قبل من يضمر الشر لهذا الوطن. واستطاعت الوزارة أن توفر للمعلمين أسباب الراحة من خلال أخذها برغباتهم في توزيع مدارسهم.
وتوجت هذه الجهود بإنجاز العملية الامتحانية للصفوف الانتقالية من خلال وضع الأسئلة الهادفة والتي راعت القدرات واستطاعت أن تصل إلى كل المستويات آخذة بعين الاعتبار الظروف التي تمر فيها البلاد والتي انعكست على الطلبة والمعلمين على حد سواء ومع كل ذلك تشير المعطيات الأخيرة إلى أننا استطعنا أن نختم عاماً دراسياً قياساً إلى الواقع الراهن وهذا ما تجسد في قدرة وزارة التربية على إجراء كل الامتحانات في مواعيدها وخاصة امتحانات الثانوية العامة بفروعها واستيعاب جميع الطلاب المهجرين من المحافظات بحيث لم يبق أي طالب راغب بمتابعة دراسته خارج قاعات الامتحان، كل ذلك نتيجة المتابعة الجادة من خلال مفاصل المؤسسة التربوية في هذا البلد والتي تستحق أن ترفع لها القبعات.
إن وراء هذه العملية التربوية وفي ظل هذه الظروف الصعبة الكثير من الجهد الذي قامت به وزارة التربية لكنها لم تكن وحدها بل كانت هناك مؤازرة وتجاوب من الكثير من الجهات الأخرى.