مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نزار قباني في الذكرى السابعة عشرة لحضوره الدائم في الوجدان والحياة…دمي قلبه وتمزقت روحه وبقي صارخاً مقرّعاً حتى دخل على جسد القصيدة إلى الباب الصغير

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

إسماعيل مروة

بدأ نزار قباني شاعراً ثورياً إصلاحياً، تمسك بأهداف الرفض والمعارضة، أمضى حياته رافضاً الواقع مهما كان هذا الواقع، فقد آمن أن الأديب والمبدع يجب أن يكون إلى جانب الإنسان والإنسان وحده، وعرف وقرر أن الإنسان هو الأكثر بقاء، لذلك قضى حياته من أجل حرية الإنسان والانعتاق من أي شيء يكبله، راقب حياة الناس، ورأى كيف يقع الإنسان نهب السلطات الدكتاتورية، راقب الإنسان العربي، وعرف كيف يمضي هذا الإنسان حياته ويرحل وهو تحت سوط القهر!
لا يعرف سبب مجيئه، وعندما يرحل قد يجور الزمان عليه بجنازة لا تعرف هوية المتوفى الراحل.
أدرك نزار مع النكبة الكارثة أن الأمة تحتاج إلى موقف واحد موحد، وأن أي تشرذم أو تغيير في الموقف يؤذي قضية العرب الكبرى، فرثى صلاح الدين، وندب سيف خالد بن الوليد الذي أضاع العرب سيفه، وسأل عن عيني معاوية صاحب الدولة المدنية القوية، وشارك في جنازات كربلاء، ورفع الصوت أمام متهمي المجدلية، واستنجد بأرض الخرافات والبطولات طالباً مسيحاً جديداً يظهر، لعله يعيد اللحمة والمحبة بين الناس..!

إرسال تصحيح لـ: نزار قباني في الذكرى السابعة عشرة لحضوره الدائم في الوجدان والحياة…دمي قلبه وتمزقت روحه وبقي صارخاً مقرّعاً حتى دخل على جسد القصيدة إلى الباب الصغير