وزير الخارجية أسعد الشيباني: سنقوم اليوم بافتتاح السفارة السورية في المملكة المغربية، وننتظر زيارة وزير الخارجية المغربي إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية فيها

وزير الخارجية المغربي: سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من 10 سنوات

رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نوفل لـ«الوطن»: لا بروتوكول ينظم مهنة الطب في سورية … توقيف أطباء لارتكابهم أخطاء طبية منها ولادة وتجميل

‫شارك على:‬
20

| محمد منار حميجو

كشف مصدر في عدلية ريف دمشق عن توقيف عدد من الأطباء نتيجة أخطاء طبية، موضحاً أن من الأخطاء عملية في الولادة والتجميل.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد المصدر أن توقيف الأطباء يتم على ادعاءات شخصية من المتضررين بعد التأكد من حدوث الواقعة ولو كان الخطأ الطبي غير مقصود، مشيراً إلى أنه تتم مراسلة نقابة الأطباء بتوقيف الطبيب.
وأوضح المصدر أن الأخطاء الطبية التي ترد إلى القضاء ليست كثيرة وأن معظمها يكون غير مقصود، مؤكداً أنه في حال تقصد الطبيب الخطأ فإنه يعتبر عملاً جنائياً يحاسب عليه على أساس أنه مرتكب لجريمة.
من جهته أعلن أستاذ الطب الشرعي ومادة الأخلاقيات في كلية الطب بجامعة دمشق حسني نوفل أن المشكلة في الوسط الطبي أنه لا بروتوكول عمل ينظم المهنة، موضحاً أنه حينما يراجع مريض طبيباً مصاباً بمرض معين يجب أن يكون لدى الطبيب بروتوكولاً ينظم العلاج.
وفي تصريح لـ«الوطن» شدد نوفل على ضرورة وضع بروتوكول عمل ينظم المهنة على غرار الكثير من دول العالم، داعيا وزارة الصحة والنقابة إلى وضعه وتدريب الأطباء عليه للحد من الأخطاء الطبية.
وأضاف نوفل: كيف سنحاسب الطبيب على الأخطاء إذا لم يكن هناك بروتوكول ينظم مهنته، مؤكداً أنه في حال لم يطبق الطبيب هذا البروتوكول فإنه بذلك مخالف وتطبق بحقه العقوبات المنصوص عليها.
وأشار نوفل إلى أن العديد من الأطباء الأجانب الذين زاروا سورية قالوا إن الأطباء السوريين لا آلية لمحاسبتهم لعدم وجود بروتوكول ينظم المهنة.
مؤكداً أن في بعض دول العالم تحاسب الطبيب على مخالفات بسيطة منها أنه لم يعرف باسمه للمريض في بداية معالجته.
وأوضح نوفل أن الخطأ الطبي يجب أن تتوافر فيه مواصفات الخطأ الطبي سواء كان تقنياً أم مهنياً أم أخلاقياً، مؤكداً أنه يجب أن يكون هناك ترابط بين الضرر والخطأ.
وأضاف نوفل: إذا أجرى مريض عملية زائدة وأصابه بعد ذلك إصابة في القلب فهذا لا يعتبر خطأ طبياً لعدد وجود ترابط بين القلــب والزائــدة.
وأكد نوفل أن الخطأ الطبي لدى الأطباء يكون غير مقصود لأن غير ذلك يتحول إلى جرم جنائي يعاقب عليه القانون وفق قانون العقوبات ويعامل الطبيب كأي مواطن ارتكب جرماً.
وأوضح نوفل أن الأخطاء الطبية إما أن تكون من الطبيب أو مساعديه وأحياناً يكون الخطأ ناجماً عن الآلة التي يستخدمها الطبيب أثناء الجراحة.
وأشار نوفل إلى أنه لا إحصائيات دقيقة عن الأخطاء الطبية التي تحدث باعتبار أنه لا صورة واضحة للممارسة الطبية.
وأشار نوفل إلى أخلاقيات المهنة وأن الطبيب يجب أن يتحلى بها باعتبار أنها تمثل أكثر من 40 بالمئة من عمله أثناء مزاولته للمهنة.
وكثر الحديث عن الأخطاء الطبية ولاسيما ما يتعلق بموضوع التجميل والذي أدت بعض العمليات إلى تشوهات لدى البعض.