الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل يجدي الغناء لينام الطفل؟

‫شارك على:‬
20

أكدت الأبحاث الجديدة على أن الغناء للأطفال يمكن أن يحافظ على هدوء الأطفال أكثر من الكلام، في الدراسة ظل الأطفال الرضع مرتين أكثر هدوءاً عند استمعوا إلى أغانٍ أو ترانيم للأطفال، ولو لم يعرفوها، مقارنة مع الاستماع إلى الكلام.
وقالت إحدى الباحثات إيزابيل بيرتس، أستاذة في جامعة مونتريال في كندا أن النتائج التي توصلنا إليها لم تترك مجالاً للشك حول فعالية الغناء للمحافظة على هدوء الأطفال لفترات طويلة، وشملت الدراسة ثلاثين طفلاً يتمتعون بالصحة وتتراوح أعمارهم بين ستة وتسعة أشهر، وقارنوا بين آثار الغناء والكلام على هدوء الأطفال، وأخذ الباحثون مجموعة متنوعة من التدابير الرامية إلى ضمان ألا يتأثر رد فعل الأطفال على الموسيقا بعوامل أخرى مثل الحساسية لصوت الأم. وتم إنتاج الحديث والأغاني باللغة التركية، وهي لغة غريبة عن الأطفال في الدراسة.
وقام الباحثون بلعب التسجيلات حتى ظهرت على وجوه الرضع تعابير «وجه الصرخة» – انخفاض الحواجب، نزول زوايا الشفاه إلى الجانبين، وفتح الفم ورفع الخدين. وهذا هو تعبير الوجه الأكثر شيوعاً عندما يشعر الأطفال بالشدة.
وقالت مؤلفة الدراسة ماريف كوربي، من جامعة مونتريال: «عند الاستماع إلى الأغنية التركية، بقي الأطفال هادئين لمدة متوسطها يقرب من تسع دقائق. أما بالنسبة للكلام، فقد استمر الهدوء لما يقرب من نصف الوقت، بغض النظر عما إذا كان الكلام بلغة الأطفال أم عادياً».
وأوضحت كوربي، تتحدث هذه النتائج عن الأهمية الجوهرية للموسيقا، وأغاني الأطفال على وجه الخصوص، التي تناسب رغبتنا في البساطة، والتكرار».