أجرت نائب مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة، تامي بروس محادثات حول الوضع في سوريا مع نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، المعيّن حديثاَ، كلاوديو كوردوني.
وجاء في بيان لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نشرته وزارة الخارجية الخارجية الأميركية على حسابها في منصة “إكس”، اليوم الأربعاء، : “أجرت نائب ممثّل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة تامي بروس محادثات مثمرة مع نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا الذي تم تعيينه حديثاً، كلاوديو كوردوني، تركّزت حول مسار الانتقال السياسي في سوريا.”
ووفق بيان البعثة، أكّدت بروس دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجهود المبعوث الأممي في عمله المباشر مع السوريين بهدف إحلال سلام واستقرار دائمين.

وفي التاسع من كانون الأول الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعيين الإيطالي كلاوديو كوردوني نائباً جديداً لمبعوثه الخاص إلى سوريا، والذي تولى مهامه رسمياً في الأول من الشهر الماضي خلفاً للمغربية نجاة رشدي.
ويتمتع كوردوني بخبرة تمتد لأربعين عاماً في العلاقات الدولية وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وشغل منصب نائب الممثّل الخاص للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية لدى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” منذ عام 2022، ومناصب عدة، وممثّلاً للأمم المتحدة في دول أخرى.
وقبل تعيين كوردوني، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، في الثامن عشر من أيلول الماضي، تقديم استقالته بعدما أمضى نحو سبع سنوات في هذا المنصب.
وعين بيدرسون، البالغ من العمر 69 عاماً، مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة إلى سوريا عام 2018 خلفاً لستيفان ديمستورا، وكان مكلفاً تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، الذي هدف إلى إيجاد حل سياسي في سوريا، لكن الجهود المبذولة للتوصل إلى هذا الحل تعثرت مراراً وتكراراً.
الوطن – أسرة التحرير







