أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الخميس، استلام الجيش العربي السوري قاعدة “التنف” بريف حمص الشرقي، وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدء انتشار وحداته وعناصره على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية المنطقة.
يأتي اعلان الوزارة، بعد أن ذكرت تقارير ليل أمس الأربعاء أن القوات الأميركية المنتشرة في سوريا في إطار “التحالف الدولي” لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، انسحبت من القاعدة .
وقالت الوزارة في بيان نشرته في حسابها على منصة “تلغرام”: “من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأميركي، قامت وحدات من الجيش العربي السوري باستلام قاعدة “التنف” وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف”.

وذكرت الوزارة في البيان، أن قوات حرس الحدود في الوزارة ستبدأ استلام مهامها والانتشار في المنطقة خلال الأيام القادمة.
وكانت وكالة “رويترز” قالت ليل أمس الأربعاء: إن القوات الأميركية المنتشرة في سوريا في إطار “التحالف الدولي” لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، انسحبت من قاعدة “التنف” العسكرية في سوريا.
ونقلت وكالة ” ا ف ب” عن مصدر عسكري قوله: «انسحبت اليوم (الأربعاء) القوات الأميركية بالكامل من قاعدة “التنف” باتجاه قاعدة البرج في الأردن»، فيما أكّد مصدر عسكري ثانٍ الانسحاب، موضحاً أنهم «بدؤوا عملية الانسحاب قبل 15 يوما».
يأتي خروج القوات الأميركية من قاعدة “التنف” بعد أن انضمت سوريا لـ”التحالف الدولي” وأصبحت شريكاً فاعلاً للقيام بعمليات نوعية وإلقاء القبض على قيادات بارزة في تنظيم “داعش” في دمشق وريفها ودرعا وحلب.
وأُنشئت قاعدة “التنف” عام 2014 في موقع استراتيجي في منطقة المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، لتكون مركزاً رئيسياً لعمليات “التحالف الدولي” لمواجهة تنظيم “داعش”.
ومنتصف الشهر الماضي نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم: إن واشنطن تدرس سحب جميع قواتها من سوريا، وذلك بعد سيطرة الجيش العربي السوري على مناطق شرق الفرات.
وشكّلت قاعدة “التنف” خلال سنوات الثورة السورية نقطة ارتكاز استراتيجية، حيث أعلن “التحالف الدولي” المنطقة منطقة عسكرية مغلقة بقطر 55 كيلومتراً، مما منع قوات النظام البائد، والميليشيات الموالية له من الدخول إليها، أو الاقتراب من خطوط الإمداد في عمق البادية.
الوطن ـ أسرة التحرير







