الوطن_ أسرة التحرير
أوضحت وزارة الدفاع، اليوم الخميس، إن انتشار وحدات من الجيش العربي السوري على الحدود مع لبنان والعراق، هو إجراء سيادي دفاعي، يهدف إلى حماية الحدود، في ظل التطورات الإقليمية الحالية مع تصاعد الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة ، وإيران من جهة أخرى.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أمس الأربعاء، أن “الجيش عزز انتشاره على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق”.

وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”، اليوم الخميس، أن ” الانتشار العسكري للجيش على الحدود السورية اللبنانية العراقية هو إجراء دفاعي سيادي لا يستهدف أي دولة أو جهة وليس فيه أي نوايا عسكرية تجاه أي طرف “.
وأوضحت “الإدارة” في تصريحها أن الإنتشار العسكري يهدف حصرا إلى حماية الحدود السورية ومنع أي أنشطة غير قانونية.
وبينت أن الانتشار سيسهم في ترسيخ الاستقرار بالمناطق الحدودية، بما ينعكس إيجابا على أمن المجتمعات المحلية في سوريا ولبنان والعراق على حد سواء.
ورغم نفي دمشق أنها لا تخطط لأي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة، بدأ بعض من المحللين والجهات التي تريد زج سوريا في المعركة الإقليمية بإشاعة أن هدف الجيش العربي السوري من هذه الخطوة هو الدخول إلى كل من لبنان والعراق، الأمر الذي ترى فيه دمشق أنه محض تكهنات.
وتأتي تعزيزات الجيش، مع تصاعد وتيرة الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية والتي بدأت منذ قرابة الإسبوع .
ويوم الثلاثاء الماضي، نقلت وكالة “رويترز” عن ثمانية مصادر سورية ولبنانية، بأن سوريا عززت حدودها مع لبنان بوحدات صواريخ وآلاف الجنود، في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة، بما في ذلك الصراع بين إسرائيل و”الحزب ” في لبنان.
وتشهد الحدود السورية اللبنانية الممتدة لأكثر من 300 كيلومتر، منذ عقود، نشاطا واسعا لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة.
وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، ويستفيد المهرّبون من طبيعة المنطقة ومن صعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.








