Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير الأوقاف: إيرادات عقارات الأوقاف زادت  5 ملايين دولار   ونتوقع زيادتها إلى 12 مليوناً هذا العام 

‫شارك على:‬
20

كشف وزير الأوقاف  “محمد أبو الخير شكري” عن زيادة عائدات أملاك وزارة الأوقاف إلى 5 ملايين دولار في العام الماضي بعدما كانت  1.4 مليون دولار أيام النظام البائد، مع توقعات بوصولها إلى نحو 12 مليون دولار في عام 2026.

وأضاف شكري في تقرير صحفي اطلعت “الوطن”عليه،  أن الوزارة تمتلك نحو 37 ألف عقار وقفي، كانت نسبة كبيرة منها مستثمرة بصورة غير فعالة وببدلات إيجار متدنية جداً.
وأكد أنه يجري العمل على معالجة هذا الملف وإعادة النظر في أوضاع العقارات الوقفية وعقود استثمارها، مشيراً إلى أن الوزارة  تمكنت حتى الآن من فك وتغيير الحالات التعاقدية لنحو 13 بالمئة من العقارات، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الإيرادات، فيما تشير التقديرات إلى إمكانية وصولها إلى نحو 12 مليون دولار خلال عام 2026.

ولفت إلى أنه رغم هذا الارتفاع الكبير في الإيرادات، فإن الوزارة تواجه التزامات مالية ضخمة، إذ يبلغ عدد الخطباء والأئمة نحو 40 ألفاً، وتصل كلفة رواتبهم السنوية إلى قرابة 48 مليون دولار، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على موارد الوزارة، التي تعمل على إيجاد حلول متعددة لهذا الملف.

وتابع الوزير: من هنا، فإن الحديث عن قدرة الوزارة على رفع رواتب الخطباء والأئمة إلى ألف دولار شهرياً لا يستند وفق هذه المعطيات إلى أرقام واقعية، في ظل الفجوة الكبيرة بين الإيرادات الحالية والتكاليف السنوية للرواتب.

وفي ملف المساجد، أشار الوزير إلى أن عدد المساجد العاملة كان يبلغ نحو 15,500 مسجداً، فيما تم خلال الفترة الماضية إصلاح نحو 1,200 مسجداً كانت قد تضررت جراء قصف النظام السابق، ليصل عدد المساجد العاملة حالياً إلى نحو 16,700 مسجد.

وبين  الوزير التطور اللافت في ملف التعليم الشرعي، ولا سيما الثانويات الشرعية، حيث كان عددها يبلغ نحو 235 ثانوية، قبل افتتاح 270 ثانوية جديدة خلال العام والنصف الأخير.
والأهم من زيادة عدد المدارس، بحسب ما أوضحه الوزير، هو إجراء تعديلات على المناهج، من خلال إضافة ست مواد علمية، بما يتيح لخريجي الثانويات الشرعية التقدم إلى مختلف الكليات الجامعية، أسوة بخريجي الثانويات الأخرى.

ورغم زيادة حجم المنهاج، أشار الوزير إلى أن نسب نجاح طلاب الثانويات الشرعية تتجاوز بنحو 20 بالمئة نسب النجاح المسجلة في الثانويات العلمية والأدبية.

وفي الجانب المتعلق بالخطاب الديني، أوضح الوزير أنه أصدر قراراً بتخصيص الخطبة الأولى من كل شهر للحديث عن القيم الأخلاقية النبيلة وأهميتها في المجتمع.

وأضاف: ومن جانبي، أكدت أهمية أن تتناول الخطب الثلاث الأخرى موضوعات تعزز التقارب والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع السوري، وأن تلامس الهم العام للسوريين، بما يساعد في ترسيخ مفهوم السلم الأهلي، الذي يمثل برأيي أحد أهم روافع الاستقرار والنهضة التي نسعى إليها جميعاً.