جهاز المخابرات الوطني العراقي: ألقينا القبض على شبكة مخدرات دولية مكوّنة من 5 عناصر داخل سوريا بالتعاون مع السلطات الأمنية السورية

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

صدر كتاب «وطني قلبي» عن وزارة الثقافة- الهيئة العامة السوريّة للكتاب، في شعر الأطفال حيث ضمّ شعراً مكتوباً بين عامي 1975 و2000 والكتاب للشاعر «بيان الصفدي»، وقد ضم مجموعة من الرسوم المنتقاة لـ«عزة أبو ربيعة».
ومما جاء في الكتاب وفي قصيدة «الحبّ لنا»:

سافر الحبُّ، وعاد
طائفاً كلّ البلاد
كان يحكي في الليالي
من حكايا شهرزاد
سافر الحبُّ وغنّى
سائلاً عنكم وعنّا
فأجيبوه سريعاً
نحن منه، وهو منّا
سافر الحبّ ونادى
مثل نجمٍ يتهادى
كلّكم كونوا نجوماً
وجميعاً.. لا فُرادى
سافر الحبُّ وطار
حاملاً كلّ الصغار
وبلاداً ليس أحلى
ثم أعطانا النهار

تعدّ هذه المجموعة صورة واضحة عن تاريخ حياة شعر الطفولة في حياة الشاعر، فثمانية وعشرون عاماً وهو يكتب شعراً للأطفال، وكأنها لوحات فنية مزينة بالأمل والتحدي وكثير من المعاني التي تلهم قارئها صغيراً كان أم كبيراً، فحملت لغة سهلة ومفهومة وموزونة تناسب ذاكرة الطفل والسرعة في حفظها. ومن قصائده في هذا الكتاب أيضاً قصيدة بعنوان «البيت» وجاء فيها:

شَعرٌ أو طينٌ وحجارُ
المنزل بيتٌ أو دار
بيت العصفور هو العشُّ
وجوانبه دوماً قشُّ
الخيمة بيتٌ والجحر
والقرية أيضاً والوكر
أين تراها تحيا الخيل
بيت السكنى الإسطبل
والبيت المشهور عرين
من ملك الغابة مسكون
سيلاقي سيفي لا صوتي
من يسرق في يومٍ بيتي!

إرسال تصحيح لـ: وطني قلبي