إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

… ويضيق الخناق على خان طومان وعينه على الحاضر جنوب حلب

‫شارك على:‬
20

حلب- الوطن :

يواصل الجيش العربي السوري عمليته العسكرية جنوب حلب بتضييق الخناق على بلدة خان طومان الإستراتيجية التي سيطر على تلال ونقاط في محيطها وعينه على التقدم باتجاه بلدة الحاضر جنوباً لتأمين نقاط تمركز له على الطريق الدولي بين حلب ودمشق.
وبيّن مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الجيش استطاع أمس التقدم بخطا ثابتة وحثيثة في محيط قريتي حويز والقراصي المتاخمتين لبلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي الغربي في مسعى منه للسيطرة عليها والوصول نحو الطريق الدولي في نقطة قريبة من بلدة خان العسل عند مدخل المدينة الغربي.
كما فرض الجيش، وبمساندة قوات الدفاع المحلي وبتغطية نارية من سلاحي الجو في جيشي التحالف السوري والروسي، حضوره بشكل طاغ في محور ريف حلب الجنوبي باتجاه بلدة الزربة الهدف المقبل له وبسط نفوذه على قرية السابقة ذات الموقع الحيوي بشكل كامل متقدماً نحو قرية خلصة وتلة الطرشان والتي تتيح السيطرة عليها وضع قرية العيس المطلة بتلتها على طريق حلب دمشق الدولي في مرمى الجيش.
ويستهدف الجيش استمرار التقدم جنوباً بغية الوصول إلى بلدة الحاضر أكبر حاضرة للمسلحين في جميع مناطق الريف المتصل مع ريف حماة الشمالي وريف إدلب الشرقي، الأمر الذي يقطع أوصال طرق إمداد المسلحين نحو شمال ووسط سورية.
وقال مصدر ميداني لـ«الوطن» إنه وعلى الرغم من تزويد المسلحين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بكميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدروع وخصوصاً «تاو» الأميركية إلا أنهم فشلوا في وقف تقدم الجيش العربي السوري أو صده لانهيار معنوياتهم بشكل كبير وفرار المئات منهم من مناطق القتال إلى أخرى أكثر أمناً.
في الغضون، قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على مجموعة إرهابية مسلحة مكونة من 20 مسلحاً في قرية كفركار بريف حلب الجنوبي الشرقي، حسبما نقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر عسكري، والذي لفت إلى أن وحدة أخرى قضت على عدد من المسلحين ودمرت أسلحتهم وعتادهم في قرية الشيخ لطفي على الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة حلب.
وأسفرت عمليات الجيش والقوات المسلحة، بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية، ضد أوكار وتجمعات التنظيمات المسلحة شرق السفيرة وتل علم وتل السوس والعمارة ودير حافر، عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير آلياتهم.
وفي ريف حلب الشرقي، واصل طيران التحالف السوري الروسي قصفه لمناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر منذ سنتين والذي يتوقع أن تبدأ عمليته في وقت قريب لاسيما بعد تكثيف عمليات قصف مراكزه وتجمعاته أمس في تل سبعين والدكواني والقطبية والمناطق المحيطة بها والواقعة غرب المطار والتي تشكل خطوط دفاع التنظيم الأولى قبل قرية الشيخ أحمد والتي في حال سيطرة الجيش عليها سيصبح الطريق سالكاً للوصول إلى المطار. وكان الجيش بسط نفوذه الأسبوع الماضي على قرية نعام وتل نعام وقرية الناصرة في طريقه إلى المطار الذي لم تعد تفصله عنه سوى كيلو مترات قليلة.
وفي الريف الغربي لحلب، نقلت «سانا» عن مصدر عسكري تأكيده إيقاع أفراد مجموعة مسلحة قتلى ومصابين خلال ضربات نارية لوحدة من الجيش على تجمع لهم بقرية المنصورة، وذلك في حين دمرت وحدات أخرى عدداً من الآليات لمسلحي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بمن فيها من إرهابيين في تل رفعت ومعراتة» شمال حلب. وداخل مدينة حلب، وجهت وحدات من الجيش «ضربات دقيقة» على بؤر وأوكار مسلحي «النصرة» في أحياء العامرية والراشدين 4 وكرم الجبل، وكبدتهم خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد»، حسب المصدر العسكري، الذي أشار إلى أن وحدات الجيش أيضاً دمرت وكراً بما فيه من عتاد في نزلة الزبدية وتجمعاً للتنظيمات الإرهابية ومدفع جهنم في حي المشهد.