أعلنت وسائل إعلام إسرائيليّة، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال عيّن اللواء غسّان عليان المتحدّر من أصول درزية منسقاً في قيادة المنطقة الشمالية للتواصل مع الدروز في الشرق الأوسط، وتحديداً في سوريا ولبنان.
ويعكس القرار وفق مراقبين تحدّثوا لـ”الوطن”، إصرار الاحتلال الاسرائيلي على استمراره في التدخّل في الشؤون الداخلية السوريّة، وخصوصاً فيما يتعلق بتحريض ودعم حكمت الهجري ومجموعات مُسلّحة خارجة عن القانون تتبع له، وتسيطر على مساحات واسعة من السويداء بقوة السلاح، في مواصلة مساعيهم لانفصال محافظة السويداء عن الدولة السورية.
ويأتي تعيين عليّان في هذا المنصب بعد أن أنهى عمله كقائد لوحدة منسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وغزة المحتلتين.

وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة وملغاة، ولا تُرتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
ومع انفجار أزمة محافظة السويداء في تموز (يوليو) 2025 وجدت إسرائيل في ذلك فرصة لتنفيذ اعتداءات على مراكز ومقارّ ومؤسسات حيوية في سوريا بحجة حماية الدروز. كما استهدفت غارات أخرى آليات للجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في مدينة السويداء ومحيطها، مما أدى الى استشهاد العشرات، بالتزامن مع غارات مماثلة استهدفت مواقع عسكريّة في محافظتي درعا والقنيطرة.
الوطن – أسرة التحرير








