Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“آري جان في أوبرا دمشق”.. أمسية موسيقية تحتفي بذاكرة الدراما السورية

‫شارك على:‬
20

أحيا المؤلف الموسيقي والعازف أري جان سرحان، مساء أمس الخميس، أمسية موسيقية بعنوان “آري جان في أوبرا دمشق”، بمشاركة الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقي دياب ميقري، والمغنيين سارة درويش ونيرمين شوقي والفنان نضير، وبتنظيم من شركة “أوغار”، وسط حضور فني جماهيري كبير.

وحملت الأمسية طابعاً موسيقياً خاصاً، إذ جمعت بين ملامح التراث السوري وشارات أبرز الأعمال الدرامية التي ارتبطت بوجدان الجمهور خلال السنوات الأخيرة.

استهلَّ سرحان الأمسية بشارة مسلسل “الزند”، ثم قدّم أغنية “شمس الصبح” بمشاركة سارة درويش، وأغنية “بناديك” مع نيرمين شوقي، بينما شارك الفنان نضير بأغنية “رفاق الدرب”.

كما قدّم سرحان عدداً من الشارات التي ألّفها بنفسه، مثل: “تحت سابع أرض”، و”دومينو”، و”تاج”، و”مولانا”، قبل أن يؤدي أغنية كردية بعنوان “من بيهستي” والتي سبق أن غناها في إحدى حلقات مسلسل “بانتظار الياسمين”.

وتضمّن برنامج الحفل أيضاً فقرة خاصة بأغاني مسلسل “أقل من عادي”، متضمنة ثلاثة مقاطع هي: “ومشيت”، و”ما تخافي شي”، و”قالولك”.
وانتقل بعد ذلك إلى أغنيته الخاصة “بنت البلد” (من ألبوم “مولانا”) بمشاركة غنائية من نيرمين شوقي، ولم يغب طابع “العتابا” و”الميجانا” بحضور الفرقة الموسيقية، ليختتم فقراته بأغنية “هيرا غوليي” التي صُنعت بتقنيات الذكاء الاصطناعي، جامعاً من خلالها بين التراث والجديد في قالب موسيقي معاصر.

وقبيل إسدال الستار على الأمسية، ترك سرحان الخيار لجمهوره في اختيار الأغنية الختامية، فوقع الاختيار مجدداً على شارة مسلسل “الزند”.

في تصريح خاص لصحيفة “الوطن”، أشار آري جان سرحان إلى أن الموسيقيين في بلادنا يعانون غياب شركات الإنتاج المتخصصة وتنظيم الحفلات، موجهاً لهم تحية تقدير لأنهم أثبتوا قدرة عالية على تقديم مستوى فني جميل وراٍق نجح في الوصول إلى قلوب الناس.

بينما أكدت سارة درويش أن الحفل خرج بصورة احترافية استثنائية تجلّت في تقنيات الصوت وعروض الإضاءة البصرية، مصنّفة الأمسية كواحدة من أجمل الحفلات التي عاصرتها في دار الأوبرا.

وحول التناغم بين الزملاء، قالت: “بعيداً عن الأبعاد الفنية والمهنية، نكنّ لبعضنا بعضاً الكثير من المحبة الصادقة؛ ولعل الكيمياء الواضحة التي التقطها الجمهور فوق خشبة المسرح هي نتاج طبيعي ونابع من محبة حقيقية”.

رأت نيرمين شوقي أن المشاركة في هذه الأمسية منحتها شعوراً كبيراً بالفخر، وخاصةً لوقوفها إلى جانب أساتذة كبار مثل سارة وآري جان، واعتبرت تجاربه بمثابة طفرة موسيقية حقيقية.

ومن الحضور، أعرب المخرج ميار النوري عن إعجابه الكبير بالحفل، كاشفاً أن شارة مسلسل “الزند” هي المفضلة لديه من بين الأعمال المعروضة.
وعبّر الممثل خالد شباط عن اهتمامه البالغ بآلة “البزق”، معتبراً إياها إرثاً ثقافياً موسيقياً ضرورياً يستحق الاحتفاء، ومشيداً بشارة مسلسل “دومينو” بوصفها إحدى شاراته المفضلة.

الوطن – حلا الشوفي