الوطن – أسرة التحرير
أعربت المبعوثة السابقة للمملكة المتحدة إلى سوريا آن سنو، عن ثقتها بقدرة السوريين على بناء مستقبل أفضل لبلادهم، مؤكدةً استمرار الشراكة والصداقة بين سوريا والمملكة المتحدة.
وقالت سنو في منشور عبر منصة “X” مع انتهاء فترة عملها ممثلة خاصة للمملكة المتحدة إلى سوريا: “أنظر إلى الوراء إلى فترة عملي في هذا الدور خلال زمن تاريخي كهذا لسوريا والسوريين”.
وأضافت: إنها تابعت الشأن السوري لسنوات طويلة، وزارت مناطق مجاورة لسوريا، وتواصلت مع الجاليات السورية في المنطقة وأوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، واستمعت إلى قصصها ورأت ما تتمتع به من عزيمة وإصرار.
وأشارت سنو إلى أنها التقت خلال فترة عملها عدداً كبيراً من السوريين، بينهم قادة في المجتمع المدني وعاملون في المجال الإنساني وشباب وخريجو برنامج “تشيفنينغ” وأفراد من المجتمعات المحلية، يعملون من أجل الكرامة والمساءلة والعدالة والحرية.
ولفتت إلى أنها كانت مع السوريين في الدوحة عند انهيار النظام البائد، وزارت دمشق بعد ذلك بوقت قصير، مشيرة إلى أنها شهدت منذ ذلك الحين الجهود المتواصلة التي يبذلها السوريون للاستفادة من فرصة بناء مستقبل أفضل لبلادهم.
وأكدت أن التحديات التي تواجه سوريا كبيرة، وتشمل إزالة الألغام ورسم مسار للعدالة الانتقالية ودعم أسر المفقودين، وإعادة بناء الاقتصاد والسلام الاجتماعي ومؤسسات الدولة، مبينةً في الوقت نفسه أن السوريين يمتلكون مواهب وإرادة كبيرة لمواجهة هذه التحديات.
وقالت سنو: إن المملكة المتحدة وقفت إلى جانب الشعب السوري من خلال الدعم الإنساني الذي شمل الغذاء والرعاية الصحية والحماية والمأوى والخدمات الأساسية، إضافة إلى دعم التعليم والزراعة والمجتمع المدني والمساءلة والجهود المشتركة للقضاء على الأسلحة الكيميائية.
وختمت منشورها بالتأكيد أن الطريق لا يزال طويلاً، لكنها تغادر منصبها وهي تحمل الأمل والثقة بسوريا والسوريين، مضيفةً: “أرى مستقبلاً أفضل قادماً، كما أرى شراكة وصداقة مستمرتين وقريبتين مع المملكة المتحدة”، معربةً عن شكرها لكل من شاركها قصصه وعمل معها خلال فترة مهمتها.






