رفدت مديرية صحة طرطوس، خمسة مستشفيات في المحافظة بأجهزة وتجهيزات طبية ومخبرية متنوّعة، بهدف تعزيز جاهزية الأقسام الطبية وتطوير قدراتها التشخيصية والعلاجية وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للمرضى.
وشملت التجهيزات مستشفيات طرطوس الوطني، والأطفال الوطني، والدريكيش، والقدموس، وبانياس الوطني، وتنوّعت بين أجهزة غسيل الكلى، وطاولات العمليات، وأجهزة التخدير والمراقبة الطبية، والحاضنات، وأجهزة التصوير الشعاعي، والتحاليل المخبرية، وتخطيط القلب والسمع، إضافةً إلى أجهزة التنفّس الاصطناعي والتعقيم.
وتضمّنت تجهيزات مستشفى طرطوس الوطني جهازين لغسيل الكلى، وأربع طاولات عمليات، وجهازاً قوسياً للعمليات العظمية، وجهازي تحليل كيميائي، وجهاز تصوير شعاعي نقّال قوسي، و15 محقنة آلية ومنفستين.
كما زُوّد مستشفى الأطفال الوطني بست حواضن، وجهاز هرمونات مخبري، وجهاز تخدير مع شاشة مراقبة، ومنفسة وأخرى آلية نقّالة، إلى جانب أجهزة تنظير الحنجرة والصدمة الكهربائية والإيكو دوبلر الملوّن والمعاوقة السمعية.
وفي مستشفى الدريكيش، تضمّنت التجهيزات جهاز غسيل كلى، وجهازي تخطيط قلب، وجهاز تخطيط سمع، ومحقنة آلية، وجهاز مراقبة كهربائي، وجهاز تقطير، إضافةً إلى تجهيزات مخبرية أخرى.
أما في مستشفى القدموس، فشملت التجهيزات ثلاثة أجهزة لغسيل الكلى، وطاولة عمليات، وجهاز تعقيم رطب، وجهاز تخطيط قلب، وجهاز تحليل غازات الدم، فيما جرى تركيب محطة تحلية مياه جديدة في قسم الكلية الصناعية بمستشفى بانياس الوطني.
وكان وزير الصحة “مصعب العلي” استعرض واقع القطاع الصحي في سوريا والتحدّيات التي خلّفتها سنوات الحرب، وما تعرّضت له البنية التحتية الصحية من أضرار واسعة، مشيراً إلى استمرار الكوادر الطبية في أداء رسالتها الإنسانية رغم الظروف الصعبة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على إعادة بناء القطاع وتعزيز كفاءته من خلال توسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتحسين نظم المعلومات الصحية، وترسيخ مفاهيم الوقاية والكشف المبكر.
أسرة التحرير












