العامل الهجومي كان له الدور الأبرز في صدارة الوحدة وأهلي حلب لمشهد الدوري، الفريقان سجلا واحداً وعشرين هدفاً، أهلي حلب أفضل من الوحدة لأنه سجل هذا الكم في سبع مباريات فكان معدله ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، أما الوحدة فقد سجل أهدافه في ثماني مباريات، وعلى صعيد الترتيب فإن الوحدة يتصدر بفارق هدف واحد أقل دخل مرماه، لذلك يخشى الوحدة على صدارته من مباراة الأهلي المؤجلة مع حمص الفداء وهي مباراة وازنة، لكن حسم بطولة الذهاب سيكون في حلب في اللقاء الذي سيجمعهما معاً ضمن مباريات الجولة الثانية عشرة.
أقرب الفرق لأهلي حلب والوحدة سجلت نصف عدد الأهداف وهما حطين وتشرين ولكل منهما اثني عشر هدفاً، وأضعف الفرق تسجيلاً الشعلة بهدفين وأمية والفتوة بأربعة أهداف ثم الجيش والكرامة بخمسة أهداف.
الأقوى دفاعاً فريق حمص الفداء ودخل مرماه هدف واحد، ثم حطين والحرية وعليهما خمسة أهداف، والوحدة والكرامة ستة اهداف وأهلي حلب والطليعة سبعة أهداف.

والأضعف دفاعاً فريق جبلة ودخل مرماه ستة عشر هدفاً، يليه خان شيخون بأربعة عشر هدفاً ثم الجيش ودمشق الأهلي باثني عشر هدفاً وأمية والفتوة بأحد عشر هدفاً.
بالمحصلة العامة أقيمت ثمان وخمسين مباراة حتى الآن وهناك ست مباريات مؤجلة، وهي الكرامة مع الحرية ومع حمص الفداء وتشرين مع حطين ومع الفتوة وأهلي حلب مع حمص الفداء وخان شيخون مع أمية.
سجلت الفرق مئة واثنان وأربعون هدفاً بمعدل فاق الهدفين ونصف الهدف في المباراة الواحدة، مع التذكير أن هناك هدفاً صديقاً واحد سجله مدافع الكرامة محمد تدمري بمرماه، وثلاثة أهداف قانونية لحمص الفداء باللقاء الذي لم يكتمل مع أمية.
والصراع على قائمة الهدافين مشتعل، وهاكم ترتيب الهدافين الأوائل:
في المقدمة بتسعة أهداف الكاميروني إيمانويل ماهوب (أهلي حلب).
في المركز الثاني بستة أهداف كل من: محمود البحر (جبلة) وأحمد الأحمد (أهلي حلب)
في المركز الثالث بأربعة أهداف يأتي كل من: زيد غرير (الوحدة) والغاني ديفيد ماوتر (تشرين) والغاني اينيزير مينور كبور (حطين) والغاني انتوني ريتشموند (دمشق الأهلي).
وسجل ثلاثة أهداف كل من: أنس العاجي (الشرطة) ومصطفى الشيخ يوسف (تشرين) ومحمد العبيد (خان شيخون) ومحمد مالطا (حمص الفداء) وحمزة سواس (حطين) ومحمد سراقبي (الكرامة) وأسامة أومري – مصطفى جنيد (الوحدة) ومؤنس أبو عمشة (الجيش) وعلي خليل (الحرية).







