تطابقت التوقعات على أرض الواقع في اليوم التاسع للمونديال فأبناء العم سام عبروا محطة الكنغارو بنجاح فكانوا أول منتخب يحقق فوزين ويضمن التأهل عن المجموعة الرابعة، وجاء الفوز صريحاً بهدفين سجلا في الشوط الأول فتأهل المنتخب الأميركي للمرة السابعة، وحقق إنجازاً غائباً منذ النسخة الأولى وهو الفوز في أول مباراتين مع تسجيل ستة أهداف وهو الرصد ذاته قبل 96 عاماً.
وفي المباراة الثانية للمجموعة الرابعة داوت البارغواي جراحها بعد الخسارة الافتتاحية أمام أميركا فحققت فوزاً قيصرياً رغم النقص العددي على تركيا بهدف وهي المرة الأولى التي تخسر فيها تركيا أول مباراتين في المونديال.
وعرفت المباراة أول طرد مونديالي لتغطية الفم وهي البطاقة الحمراء السادسة في الكرنفال الحالي وكانت بحق ميغيل ألميرون.

أما في المجموعة الثالثة فقد ذاب الثلج وبان المرج وفاز المنتخبان البرازيلي والمغربي وهناك فرصة في الجولة الأخيرة لمنتخب اسكتلندا كي يسجل إنجازاً غير مسبوق وهو التأهل للمرة الأولى في المحاولة التاسعة، إذ يحتاج إلى نقطة التعادل أمام أكثر منتخب واجهه في كأس العالم.
أسود الأطلس بلغوا الفوز السادس مونديالياً وتجنبوا الهزيمة في آخر ست مباريات خلال دور المجموعات، وجاء الفوز على اسكتلندا بهدف ليكون المنتخب البريطاني ضحية الأسود مرتين كما هو حال البرتغال، ودخل مسجل الهدف وصانع الفرح إسماعيل صيباري التاريخ في جانبين، الأول تسجيله أسرع هدف عربي في كأس العالم بعد 70 ثانية.
والثاني أنه بات ثاني أفريقي يسجل في أول ظهورين بعد محمد صلاح الذي سجل بمرمى روسيا والسعودية 2018.
وبدوره أشرف حكيمي دخل التاريخ من الباب الواسع حيث أضحى أكثر أفريقي خوضاً للمباريات في كأس العالم بـ12 مباراة متجاوزاً الغاني أسامواه جبان والكاميروني أومام بيك.
وبالرجوع للأداء فقد تحكم الأشقاء بنسق المباراة ويعاب عليهم إضاعة الكثير من الفرص السهلة وهذا مؤشر خطير لأن عدم قتل المباراة في كرة القدم يقابل بالعقاب في كثير من الأحيان ولكن هذه المرة سارت الأمور حتى النهاية كما خطط المدرب محمد وهبي.
وفي المباراة الثانية للمجموعة الثالثة تفوقت البرازيل على هاييتي بثلاثية نظيفة، وإذا كانت النتيجة منطقية فإنها ليست مقياساً للاطمئنان لأن الحارس أليسون منع هاييتي من التسجيل، فضلاً عن أن الأهداف الثلاثة جاءت في الشوط الأول ولم تكن هناك الشراسة المطلوبة في الشوط الثاني.
من المفردات الغريبة أن الأهداف في المباريات الأربع الأخيرة جاءت خلال الأشواط الأولى كحالة نادرة.
ومن الملاحظات أيضاً وفرة الأهداف بالنيران الصديقة حتى الآن، حيث شهدنا الهدف السابع ونحن في بداية المونديال، ما يهدد الرقم القياسي البالغ 12 هدفاً في مونديال روسيا 2018.








