عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أكرم الأحمد: الرموز الحقيقية كانت مغيبة زمن النظام البائد

‫شارك على:‬
20

أقامت مؤسسة “ميثاق شرف” للإعلاميين السوريين، بالتعاون مع مؤسسة “عنب بلدي”، ندوة حوارية حول تأثير الإعلام على الذاكرة الجمعية وخطاب الكراهية، في مقر الأكاديمية السورية للتدريب والإعلام بدمشق، قدّمها الإعلامي أكرم الأحمد، في خطوة نحو تعزيز العدالة الانتقالية والسلم الأهلي.

استهل الأحمد الندوة بالحديث عن النتائج السلبية لخطاب الكراهية المتمثلة في خلق الانقسام في المجتمع الذي يخلق ثقافة تبرير العنف بكل أشكاله ويضعف الدولة بكل مؤسساتها، كما يفسح المجال للدول الأخرى بالتدخل بالشؤون الداخلية، علاوة على أنه يخيف رأس المال ويرفع الكلف ويورث الخوف وقلة الثقة بين أفراد المجتمع.

ولفت إلى أن خطاب الكراهية موجود في كل مكان بالعالم، مشيراً إلى أن الناس التي تتبنى هذا الخطاب موجودة في كل مكون.

كما شدد الأحمد على أن الرموز الحقيقية كانت مغيبة زمن النظام البائد، بحيث تم تكريس العمل جيداً على الذاكرة الجمعية باتجاه معين، فالذاكرة الجمعية السورية كانت مستخدمة بطريقة ما خلال العقود الستة الماضية، بحيث عملت القيادة على ربط الذاكرة الجمعية بالقائد والحزب، وقامت بإجراء خصخصة للرموز الوطنية بتحويل العلم والأعياد والتاريخ وخطاب الصمود وبعض الرموز الدينية والتاريخية إلى أدوات في خدمة العلامة السياسية للعائلة الحاكمة، التي قامت بدورها بتحويل الوطن إلى “براند شخصي” للقائد، وشوهت بعض الرموز الدينية والتاريخية.

ونوه بأن التحديات الكبيرة تتمثل اليوم في تغيير هذه الذاكرة الجمعية المشوهة وبناء الوعي بحيث يمكن معالجتها بطريقتين، الأولى أفقية من خلال النخب والمنظمات والمجتمع المحلي، والثانية عامودية من خلال الحكومة والتشريعات، وهي مسارات معقدة لا يمكن التعامل معها بسهولة، وتحتاج لعدة سنوات من العمل والجهد.

كما ركز على ضرورة عزل المجرم أو المخطئ عن مجتمعه، وهو ما يمكن أن يقابل بالرفض ومن الفئة المحيطة به، بسبب قرابة الدم وعدم معرفته بمساوئ ما اقترفه واكتفائهم بتحصيل النفع المادي والمجتمع منه، إلا أن الفطرة الإنسانية لا تؤيد أي مجرم وأي غلط يجب أن يشار إليه وتعريفه وتحديده، وعليه يمكن نبذ الشخص المخطئ ويتم تمييزه عن غيره ولا نجد من يؤيد بقاءه طليقاً. مؤكداً أن دور النخب لتفكيك خطاب الكراهية يجب أن يقوم على عزل المجرمين عن مجتمعاتهم كخطوة أولى وضرب مثالاً عما حدث في السويداء، وتحديداً الهجري.