ثمانية أندية من أندية المحرر تدخل دوري الدرجة الأولى في موسم ساخن وقوي سينتهي بهدفين، الهدف الأول هو الظفر ببطاقتي التأهل نحو الدرجة الممتازة، والهدف الثاني هو البقاء بدوري الدرجة الأولى باعتبار دوري هذا الموسم تصنيفياً، وفرصة البقاء في الدوري ستكون لثلاثين بالمئة فقط من الفرق المشاركة وعددها أربعون فريقاً.
المقصود بأندية المحرر الأندية التي غادرت الدوري السوري قبل خمسة عشر عاماً وانتصرت للثورة المباركة، وأنشأت دورياً خاصاً لها في إدلب من درجتين إضافة إلى دوري آخر في مناطق شمال حلب، وكان عدد هذه الفرق ثلاثين فريقاً، وبعض الفرق كانت من محافظات أخرى عادت إلى محافظاتها بعد التحرير مثل حمص العدية والفتوة الحر وأهلي الميادين وغيرها.
في الموسم الماضي انضمت هذه الفرق إلى الدوري السوري في الدرجات الثلاث حسب نتائجها بدوري المحرر، بعضها لم يتأقلم مع الدوري فلم ينجح، وبعضها الآخر صمد واستطاع البقاء في الدرجة الأولى، أو الصعود من الدرجة الثانية إلى الأولى، ونستثني هنا ناديي أمية وخان شيخون من المعادلة السابقة، فالفريقان دخلا الدوري الممتاز من دون خبرة هذا الدوري ولم تكن تملك أدوات البقاء فهبطا إلى الدرجة الأولى.
الصورة اليوم تغيرت عن الأمس، وأعتقد أن فرق المحرر تقدمت خطوات واسعة سواء في عملية التأقلم والانسجام أم في عملية التحضير والاستعداد، وهذا ما نلاحظه في نادي أمية الذي يحشد كل طاقاته للعودة إلى الدرجة الممتازة، ونراقب بقية الفرق عن كثب وهي تبني فرقها بأسلوب يضمن المنافسة والبقاء على أقل تقدير.
من أندية المحرر نجح ناديان من حلب ليكونا في عداد الدرجة الأولى، وهما الرواد وعندان، وكذلك نجح ستة أندية من إدلب هي: أمية وخان شيخون وسراقب وتفتناز وبنش وجبل الزاوية، وأفضلها استعداداً حتى الآن بعد أمية فريق سراقب.
وبعد القرعة التي أجراها اتحاد كرة القدم لفرق الدرجة الأولى: تموضعت أندية المحرر في المجموعات التالية: فريق الرواد في المجموعة الثانية، والخامسة فريق خان شيخون، وفي المجموعة السادسة فريقا سراقب وبنش.









