سقوط مدو للشرطة وحطين والأفراح تعلو إدلب وتطرب الطليعة والجيش والفتوة
ينطبق على مباريات الأسبوع العاشر من ذهاب الدوري الكروي الممتاز مقولة (لكل مجتهد نصيب) فمن لعب لكرة القدم واحترمها فاز، ومن كان غير ذلك خسر وجر أذيال الخيبة، والفرق في هذا الأسبوع بين قسمين، فرح ومزهو بانتصاره وحزين بخسارته وفشله، مباريات انتهت منطقية وأخرى كانت مفاجئة ليس بنتيجتها فقط بل بكل تفاصيلها.
فوز أهلي حلب كان طبيعياً ومنطقياً بكل تفاصيله، وجاءت الفرحة ليؤكدها سقوط أحد مطارديه حطين بالخسارة أمام الجيش ففقد حطين في خمسة أيام خمس نقاط كافية لتبعده ولو مؤقتاً عن مقارعة الكبار ومنازلتهم، مع الإشارة إلى غياب مدرب الشعلة هشام شربيني عن المباراة وربما استقال دون معلومات مؤكدة وقاد الفريق في هذه المباراة المدرب رائد البلخي

أهداف أهلي حلب سجلها أحمد الأحمد (4) والكاميروني إيمانويل ماهوب (21 – 61) وإبراهيم الزين (48) وحمزة الكردي (51) وأنس الدهان (90) وسجل هدف الشعلة محمد حرب (75).
الفوز الثاني المحرز كان فوز الطليعة على الشرطة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، فوز أطرب الجمهور ورفع مكانة الفريق على جدول الدوري واثبت أن الطليعة لا يخسر على أرضه، الشرطة استمر بالسقوط للمرة الرابعة على التوالي ففقد بهجة نتائجه الأولى، وصدق من قال: إن (وراء الأكمة ما وراءها) في النادي، ولم تأت استقالة مصعب محمد من فراغ، الغريب أن دفاع الشرطة يخطئ أخطاء مبتدئين وكأن هناك شيئاً غير طبيعي بالفريق، وهنا دور إدارة النادي لتكتشف أين العلة، فالمشكلة ليست فنية، وإيجاد الحلول اليوم أفضل من تأجيلها حتى لا يتهاوى الفريق ويصبح زائراً لمجموعة المهددين.
أهداف الطليعة سجلها سليمان رشو (39 – 80) من ركلتي جزاء والمحترف دياتا با بكر (63) وسامر خانكان (82) وسجل هدف الشرطة أنس بوطة (74).
الفوز الثالث كان فوزاً ثميناً للجيش على حطين، الجيش لعب مباراة جيدة واستغل فرصه ونال الفوز نهاية الشوط الأول بهدفين، سجل الأول علي سعيد (43) وقبل أن يفيق حطين من صدمة الهدف عاجله محمد شريفة بالثاني بعد خمس دقائق، حافظ الجيش على تقدمه في الشوط الثاني وفشل حطين بتعديل النتيجة مكتفياً بهدف وحيد سجله المحترف الغاني حمزة فوسيني (85) هذه الخسارة هي الأولى للفريق هذا الموسم وبها ابتعد عن ركب المتنافسين، ومن الضروري مراجعة أوراق الفريق قبل أن يفقد حقه في المنافسة.
الحدث الأهم هذا الأسبوع تحقيق فريق أمية أول فوز له هذا الموسم وكان على حساب مضيفه دمشق الأهلي، رئيس نادي أمية صرح لوسائل الإعلام أن زمن الهزائم ولى، وسترون أمية بثوب جديد وهمة كبيرة وفوزه اليوم هو الأول وستتبعه انتصارات كثيرة بإذن الله، أمية أوقف سلسلة انتصارات دمشق الأهلي، والمفارقة العجيبة بالفريق الدمشقي أنه أطاح بأحد منافسي الدوري قبل خمسة أيام وها هو اليوم يخسر على أرضه من متذيل الترتيب، إنها كرة القدم التي لا تعترف إلا بمن يحترمها.
سجل هدفي أمية المحترف الغاني سامويل بادو (43) ومحسن سليمان (72) وسجل هدف فريق دمشق الأهلي الوحيد محمد حاتم النابلسي (79).
مباراة النقاط المضاعفة ظفر بها فريق الفتوة على أرضه بفوزه على ضيفه جبلة بهدف وحيد سجله عبد الرحمن الحسين (42) المباراة كانت ضعيفة المستوى من الفريقين، فوز الفتوة كان مهماً لحصد النقاط التي تبعده عن الخطر وخسارة جبلة تقرع جرس الإنذار، ورغم أن جبلة رمم صفوفه بلاعبين محترفين اثنين إلا أن غياب بعض الأساسيين أرهق الفريق، وسمعنا عن تغييرات جذرية ستبدأ من الإدارة، فهل نرى هذه التغييرات بالوقت المناسب، أم نقول ولات ساعة مندم!
قبل قليل انتهت المباراتان المتأخرتان من هذه الجولة، ففي اللاذقية تعادل تشرين مع ضيفه الكرامة بهدف لهدف، سجل لتشرين صياح النعيم (53) وعادل الكرامة بوساطة مهند الفاضل في الدقيقة (90) وفي إدلب فاز الحرية على خان شيخون بهدفين لهدف، سجل للحرية عمر نعنوع (5) وعلي خليل (59) وسجل لخان شيخون براء ديار بكرلي (34) وشهدت المباراة خروج لاعب خان شيخون شعيب العلي بالحمراء منتصف الشوط الثاني.
تختتم المباريات غداً في الثالثة عصراً بلقاء القمة الذي يجمع حمص الفداء مع الوحدة على ملعب جبلة.








