حقق فريق أهلي حلب فوزاً غالياً على جاره الشبيبة بواقع 67-61 ضمن مباريات الجولة الثانية من دور الستة الكبار، بعد مباراة متوسطة المستوى الفني والتي كانت غنية بحضورها الجماهيري.
البداية كانت غير متوقعة، حيث دخل فريق الشبيبة اللقاء بقوة وهجوم سريع، نجح في التسجيل وتوسيع الفارق إلى عشر نقاط، وسط ارتباك بأداء الأهلي الذي لجأ مدربه اللبناني لعدة تبديلات نجح في تقليص الفارق، ورغم الإثارة من الفريقين غير أن ذلك كان على حساب المستوى الفني، لينتهي الربع الأول بتقدم الشبيبة 16-11.
ارتفعت حرارة اللقاء من الفريقين، ونجح الأهلي بالعودة وتقليص الفارق ومن ثم التقدم وسط ضياع وتسرّع بأداء الشبيبة، الذي أضاع لاعبوه الكثير من الكرات السهلة، ولم تنفع اختراقات محترفيه في التسجيل لينتهي الشوط الأول بتقدم الأهلي 34-26.

في الربع الثالث فرض الأهلي سيطرته ولعب بأداء عال نجح خلاله من توسيع الفارق، وظن الجميع أن نتيجة اللقاء حسمها الأهلي، لكن الشبيبة كان له كلام آخر بعد أن أجرى مدربه بعض التبديلات ونجح في إعادة التوازن للفريق الذي قلّص الفارق إلى نقطة واحدة، لكن الأهلي أنهى الربع متقدماً بفارق ثلاث نقاط 49-46 بعد أن سجل الدريبي.
في الأخير انخفضت نسبة التسجيل من الفريقين مع بقاء الإثارة على الوتيرة نفسها، لكن الأهلي كان الأكثر هدوءاً فسجل ووسّع الفارق إلى ست نقاط، حاول الشبيبة العودة لكن التسرّع عاب معظم هجماته.
صدام القمة بين الوحدة والنواعير
مسك الختام سيكون يوم غد الأحد في صالة الفيحاء بدمشق، حيث يستضيف الوحدة نظيره النواعير في لقاء يجمع بين فريقين حققا انطلاقة مثالية في الجولة الأولى. الوحدة يسعى لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتعزيز موقعه، بينما يطمح النواعير للتأكيد أن فوزه على الأهلي لم يكن وليد المصادفة. المباراة مرشحة لأن تكون الأقوى تكتيكياً، نظراً للجاهزية العالية التي أظهرها الطرفان والأسماء اللامعة التي تزيّّن صفوفهما، ما يجعلها سهرة سلوية بامتياز تجمع بين الخبرة والروح الشابة.
نظام البطولة ومواعيد الحسم
تُقام جميع المباريات في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث تنص لوائح هذه المرحلة على خوض غمار الدوري بنظام الذهاب والإياب (10 مباريات لكل فريق)، مع الاحتفاظ بكل النقاط التي جُمعت خلال الدور المنتظم، ما يجعل كل سلة تُسجل وكل دفاع يُستبسل فيه ذا قيمة مضاعفة في حسابات التأهل واللقب.
الوطن








