إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إدارة نادي الفيحاء أمام امتحان حقيقي

‫شارك على:‬
20

 مهند الحسني:

تغيرت الوجوه والأسماء وظل التخبط الرياضي ثابتاً في أروقة نادي الفيحاء في طريقة تعاطي إدارته مع المعطيات والمتغيرات.
إدارة نادي الفيحاء الخارجة من شرنقة الحاجة والسؤال والموارد المحدودة لتنتقل مباشرة إلى موارد وفيرة لا محدودة تحلم بها أنديتنا المحلية، يجب أن تكون على قدر المسؤولية في رهانها على السلة، وستكون خلال الفترة المقبلة حديث الشارع الرياضي، فإما نتائج مبشرة تسكت المنتقدين وتجعلهم مقتنعين بخطوات النادي، وإما نقداً لاذعاً في حال جاءت النتائج دون الطموح، والامتحان الحقيقي سيكون الدوري السلوي 2015-2016 الذي ليس ببعيد، وكلنا تواقين للامتحان حيث يكرم المرء أو يهان.

الخيال المالي
حمى وفرة المال أصابت مفاصل العمل والفكر في هذا النادي فظهرت فيه علائم التخمة وحداثة النعمة وتأثر بقصص وروايات الخيال المالي المحلية والعالمية، فعاش بعض أفراده أحلام عزوز الجلاء، وبارودي الكرامة، وديري الاتحاد، لا بل شطح بهم الخيال لروايات ابراموفيتش تشيلسي أو بيرلوسكوني ميلان، لكن فات فطاحل الفيحاء فارق بسيط جوهري بأن من سبق ذكرهم عاشوا تجاربهم بأموالهم الشخصية ونفذوا خططهم من حساباتهم المصرفية، فكان هامش الرقابة المالية والإدارية عليهم محدوداً ومقيداً، أما ملايين الفيحاء فهي أموال عامة وليست من حساب هذا العضو أو ذاك ويحق لكل فرد أو عضو في النادي أو حتى مواطن سؤال الإدارة عن كل ليرة سورية كيف وأين أنفقت، وهل ذهبت إلى مستحقيها أو مكانها الصحيح.
قد نغفر للبعض في الإدارة قلة خبرتهم إذ لم يسبق لهم ارتداء الزي الرياضي، لكننا لا نغفر لمن تطوع للمسؤولية العامة أن يقصر في صون المال العام أو يتساهل في رقابته عليه وهنا بيت القصيد.

أعذار ولكن
قد نلتمس لنادي الفيحاء بعض الأعذار في فشله بتحقيق أي انجاز رياضي يذكر خلال سنوات طويلة على اعتبار أن أغلبية من آلت إليهم مقاليد الإدارة في هذا النادي لم يأتوا من جسم المؤسسة الرياضية، وهي مشكلة مزمنة متوارثة لم تنفع الوصفات الانتخابية أو التعيينية بحلها، ولا يسعنا إلا أن نتوجه إلى هواة الأضواء والشهرة وعشاق السجادات الحمراء بنصيحة، وهي أن يلتفتوا لبناء أساسات النادي المهترئة، وأن يسألوا عن صالته التاريخية الموقوف العمل بها منذ عشرة أعوام، وأن يمروا بطريقهم للسؤال عن الوضع المالي للنادي خلال السنوات السابقة، لأن أمواله ليست وليدة اللحظة، ولا بد من الوقوف مطولاً للسؤال عن مصير موارد الاستثمارات في النادي في السنين الماضية، وهل وظفت في خدمة الرياضة، وماذا حققت من نتائج؟