المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إدانات واسعة للهجوم على حافلة للأمن الداخلي بريف دمشق وتأكيد دعم سيادة سوريا

‫شارك على:‬
20

تواصلت، اليوم الأحد، المواقف العربية والإسلامية المنددة بالهجوم الذي استهدف حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي في ريف دمشق ما أدى لإصابة عدد من عناصرها، مجتمعة في موقف موحّد عكس رفضاً قاطعاً للعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره، ومؤكدة على ضرورة حماية أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.

وشددت تلك المواقف على التضامن مع الشعب والحكومة السورية، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، إلى جانب الدعوة لاحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

وفي التفاصيل جدّدت وزارة الخارجية القطرية موقف بلادها الثابت، والرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب، مؤكدة تضامنها الكامل مع الحكومة السورية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن والاستقرار.

كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن استنكارها الشديد للحادثة، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

من جانبه، أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عن إدانته واستنكاره للهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للأمن الداخلي بريف دمشق، مشدداً على موقف المنظمة الثابت في رفض الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، داعياً إلى تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب، ما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا وفي عموم المنطقة.

وفي وقت سابق أدانت كل من السعودية والأردن ورابطة العالم الإسلامي، الهجوم الإرهابي، مؤكدة دعم استقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.

وكان عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي أصيبوا جراء انفجار ‏عبوة ناسفة يوم أمس، في باص مبيت ‏لهم على طريق معرونة ‌‏– التل في ريف ‏دمشق.

وشهدت سوريا في الآونة الأخيرة تفجيرات واعتداءات استهدفت المدنيين وقوى الأمن، كان آخرها في 6 آب، حين استهدف انفجار حافلة لنقل الركاب في مدينة جرمانا قرب دمشق، ما أدى إلى وفاة امرأة وإصابة 13 شخصاً آخرين.

كما أصيب 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، في 7 تموز، من جراء انفجارين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة دمشق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.

أسرة التحرير