توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في قريتي معرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب منهما باتجاه ثكنة الجزيرة.
مصادر محلية من داخل المنطقة أوضحت لـ”الوطن” أن قوة من الاحتلال مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية و”تركس” دخلت إلى المنطقة وفتحت الطريق الذي قطعه أهالي المنطقة بالحجارة لمنع دخول قوات الاحتلال، وأطلقت نيرانها بالهواء.

وبينت المصادر أنه عقب الانسحاب، ألقت قوات الاحتلال منشورات ورقية باللغة العربية من طائرة مسيّرة في قريتي معرية والعارضة، تضمنت تحذيرات لأهالي القرى من التعرض لأي عملية توغل إسرائيلي.
وشددت المصادر على أن تلك الاعتداءات الإسرائيلية لن تزيد السكان، سوى إصرار على الثبات بأرضهم وتعلقهم بها، قائلاً: “إن الأهالي يفضلون الموت على مغادرة قراهم، وإن تحذيرات قوات الاحتلال ومناشيرها التي ألقوها صباحاً وممارساتها لن تزيدهم إلا إصراراً على التمسك بأرضهم وعدم السماح لقوات الاحتلال بتحقيق غاياتها”.
وعن التوغلات الأخيرة والتحركات الإسرائيلية داخل مناطق حوض اليرموك أفادت المصادر بوجود نيات إسرائيلية للتمركز بتلك المناطق، وإصرارها على احتلال أجزاء أخرى داخل الأراضي السورية.
وأكد عدد من سكان المنطقة لـ”الوطن” أن أبناء المنطقة سيدافعون عن أرضهم حتى الموت إن استدعى الأمر ذلك، وإن جميع سكان منطقة حوض اليرموك لن يتركوا أرضهم، ولن يقبلوا باللجوء إلى داخل الأراضي المجاورة مهما كانت النتائج.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، التي تشمل توغلات وقصف واستهداف مواقع مختلفة، وسط مطالبات متكررة بوقف هذه الانتهاكات واحترام السيادة السورية والتزام القانون الدولي.






