بمناسبة ذكرى التحرير وتحت عنوان “دم يُهدى وذكر يُنير” أطلقت وزارة التربية حملة وطنية للتبرع بالدم، وتنفذ الحملة من مديرية الصحة المدرسية وطب الفم، وذلك تجسيداً لروح المسؤولية الوطنية والعطاء الإنساني.
وشهدت الحملة إقبالاً واسعاً من الكوادر التربوية، حيث تم تخصيص عدة مراكز لتسهيل المشاركة وضمان انسيابية عملية التبرع، وشملت مواقع التبرع في محافظة دمشق وريفها : مديرية الصحة المدرسية وطب الفم – العيادات الخارجية في مزة جبل خلف الكنيسة، وساحة الأمويين عبر العيادات المتنقلة الخاصة بالمؤسسة العامة لبنوك الدم والعيادات المتنقلة الخاصة بمديرية الصحة المدرسية وطب الفم، وفي ريف دمشق مدرسة زملكا للبنين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز ثقافة التضامن المجتمعي وإعلاء قيم الانتماء الوطني، لتسهم في تعزيز صحة المواطنين ودعم المجتمع من خلال المشاركة الفعّالة في المبادرات الإنسانية والوطنية، مؤكدة الدور الحيوي للكوادر التربوية في تجسيد روح العطاء والانتماء.

وبهذه المناسبة العظيمة بدات وزارة التربية بتدشين مدارس جديدة، حيث وضعت الوزارة في خطتها إنجاز 130 مدرسة ووضعها في الخدمة التربية بمناسبة عيد التحرير في مختلف انحاء البلاد.
هذا وكان وزير التربية محمد عبد الرحمن تركوا وفي كلمة له أمس بمناسبة الذكرى الأولى للنصر والتحرير باسم العاملين في القطاع التربوي قال فيها : وزارة التربية والتعليم تتقدم بأصدق التهاني والتبريكات لأبناء الشعب السوري الأبي العزيز الحر بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير، هذه المناسبة التي تتجلّى فيها معاني العزم والعِزّ، وتتعانق فيها ثمار الصبر مع رايات النصر، فغدت عنواناً لوطن يعرف كيف ينهض كلّما اشتدّت عليه المحن، ويزهو كلّما قدّم تضحيات تجلّت فيها قوة الإرادة وإرادة الحرية.
وإيماناً منّا بأنّ البناء لا يكتمل إلّا ببناء الإنسان، تجدّد الوزارة التزامها الكامل بتوفير تعليم آمنٍ ونزيهٍ ومتكافئ ومتطوّر لكلّ طفل في الجمهورية العربية السورية، إدراكاً منها بأن التعليم هو السبيل إلى النهوض، وهو الجسر الذي يربط بين حاضرٍ نعمل فيه، ومستقبلٍ نأمله ونسعى إليه في سورية القوية الجديدة، إنّه القوة التي تُحصّن وتُمكّن، والمعرفة التي تُنير وتُعمّر؛ وهذا هو جوهر رسالتنا.
كما تؤكّد الوزارة أنّ المعلّم سيبقى السيّد في ميدانه؛ حاملاً رسالة العلم، وحارساً لقيمة الكلمة، وصانعاً لوعيٍ يرسّخ الانتماء، ويُخرِج من بين أنامله أجيالاً قادرة على مواجهة الغد بعقلٍ ناضج وروحٍ واثقة.
الوطن








