لم تكد مباريات المربع الذهبي أن تنتهي حتى سارعت إدارة نادي حمص الفداء إلى إنهاء اتفاقها مع المدير الفني خالد أبو طوق بالتراضي، لتسدل الستار على مرحلة فنية شهدت الكثير من العمل والاجتهاد، لكنها لم تحقٍق الهدف الأبرز المتمثّل ببلوغ المباراة النهائية لدوري كرة السلة للمحترفين، بعد خروج الفريق من الدور نصف النهائي وخسارته أمام أهلي حلب في سلسلة الفاينال فور.
وجاء قرار إنهاء العلاقة بين الطرفين في إطار مراجعة شاملة للموسم المنصرم، وسعي الإدارة إلى ضخ أفكار جديدة تمنح الفريق دفعة إضافية قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدّمتها بطولة كأس الجمهورية، التي ينظر إليها النادي باعتبارها فرصة للتعويض واستعادة بريقه على الساحة المحلية.
ولم تتأخّر الإدارة في حسم ملف القيادة الفنية، إذ قرّرت تكليف المدرّب رودولف إيغو بقيادة الفريق خلال منافسات كأس الجمهورية، في خطوة تستند إلى قناعة كبيرة بإمكاناته الفنية ومعرفته الدقيقة بتفاصيل الفريق، بعدما أمضى سنوات طويلة داخل النادي مدرّباً مساعداً، وكان شريكاً في مختلف مراحل الإعداد والعمل الفني.

ويحظى إيغو بثقة كبيرة داخل أروقة النادي، ليس فقط لامتلاكه الكفاءة التدريبية، بل أيضاً لإلمامه الكامل بإمكانات اللاعبين وشخصياتهم، الأمر الذي يمنحه أفضلية في قيادة المرحلة المقبلة من دون الحاجة إلى وقت طويل للتأقلم أو التعرف إلى تفاصيل المجموعة لكونه عمل كمدرّب مساعد ضمن الفريق منذ بداية الموسم.
الوطن








