بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اجتماع مثمر ومفعم بالوعود بين رئيس اتحاد السلة السوري والآسيوي

‫شارك على:‬
20

في هدوء لا يشبه السكون، بل يشبه إصرار الماء وهو يشقّ الصخر، يمضي رئيس اتحاد كرة السلة السوري رامي عيسى في رحلته مع اللعبة؛ رحلة لا تُقاس بعدد الاجتماعات ولا بحصيلة الإنجازات الآنية، بل بعمق الرؤية وبالإيمان بأن الرياضة، كالفكرة، لا تنهض إلا إذا وجدت من يحرس معناها.

فبعد أن أعاد ترتيب الداخل، كمن يعيد ترميم بيت قديم قبل فتح نوافذه، توجّه نحو الخارج، مدركاً أن اللعبة لا تعيش في حدود الجغرافيا، بل في فضاء العلاقات والثقة والاعتراف المتبادل، وكان لقاؤه في الدوحة مع رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سعود بن علي آل ثاني أشبه بلحظة تلاق بين تجربتين، حيث تحوّل الحوار إلى مرآة رأت فيها كرة السلة السورية صورتها الممكنة لا صورتها الراهنة فقط.

وحين قال الشيخ سعود إن السلة في سورية هي الرياضة الأولى، لم يكن يطلق حكماً رقمياً، بل كان يلامس روح الشغف الكامنة في الجماهير، تلك الروح التي تجعل من المدرجات مساحة للانتماء، ومن الكرة لغةً يفهمها الجميع من دون ترجمة، وحين أثنى على الخبرات الوطنية السورية، كان كمن يذكّر بأن الأمم لا تتقدّم بما تستورده من أفكار، بل بما تحسن اكتشافه في ذاتها.

أما الحديث عن الحكّام والكفاءات الإدارية الشابة، فلم يكن تفصيلاً تقنياً، بل إشارة فلسفية إلى أن العدالة والتنظيم هما جوهر أي لعبة، وأن المستقبل لا يُصنع بالحنين، بل ببناء الإنسان القادر على حمل المسؤولية.

تقف كرة السلة السورية اليوم على عتبة صفحة جديدة، لا تُكتب بالوعود وحدها، بل بالأمل الواعي، أمل يعرف أن الطريق طويل، لكنه يستحق السير، لأن اللعبة  كالحياة  لا تزدهر إلا حين يؤمن بها من يعمل لها، لا من ينتظر نتائجها.