تتوالى استقالات المدربين من فرق الدوري الكروي الممتاز، ولا يمرّ أسبوعاً إلا ونسمع عن مدرّب مستقيل هنا ومدرّب مقال هناك، ودوماً فإن أسباب الاستقالة تأتي نتيجة سوء النتائج.
وفي هذا الخصوص تحدث لـ”الوطن” مدرب فريق الشعلة هشام شربيني معتبراً أن الربط بين المدرب وسوء النتائج أمر خاطئ في عالم كرة القدم، فنجاح الفريق وتحقيق النتائج تأتي نتيجة مجموعة عوامل عديدة، ولا يمكن للمدرب وحده أن يكون السبب الوحيد في النجاح، كما أنه لا بمكن أن يكون السبب الرئيس في تحمّل الفشل.
المدرّب بكل الأحوال يجب أن يكون له بصمة في الفريق، ويمكن أن يسهم بارتفاع مستواه ونتائجه بنسبة 25 بالمئة، لكنه لا يمكن أن يرتقي بالفريق في أحسن الأحوال أكثر من هذه النسبة، فالمدرّب لا يملك عصاً سحريّة تقلب الفريق رأساً على عقب.

في الأسبوعين الأخيرين استقال مدرب الكرامة ولحقه مدرب الشرطة، ليقدّم بعدهما مدرّب تشرين استقالته.
خالد براعي مدير الكرة بنادي تشرين يتحدث لـ (لوطن) عن استقالة مدرب فريق تشرين محمد اليوسف: لا شك أن الخسارة أمام أهلي حلب منطقيّة ضمن أبجديات اللعبة، فأهلي حلب فريق كامل ومتكامل وهو بطل الدوري ومتصدّره الحالي ويلعب على أرضه وبين جماهيره، لكن الخسارة بهذه النتيجة الكبيرة (2/6) كانت مفاجئة للجميع، لذلك أراد المدرّب أن يتحمل المسؤولية وحده فقدّم استقالته بعد المباراة مباشرة.
وأضاف: لا شك أن في المباراة أخطاء يمكن معالجتها وتصحيح طريق الفريق، فالاستقالة ليست حلاً، وهناك الكثير من المنغصات والعقبات التي تعترض الفريق في نواحٍ متعددة، أهمها المشاكل المالية، لذلك ووفقاً لإمكانيات النادي، فالنتائج المحقّقة حتى الآن طبيعية، والخسارة مع أهلي حلب استثنائية، ونأمل التوفيق والنجاح للفريق في المراحل القادمة.








