أثار توقفُ عدد من سائقي السرافيس عن العمل اليوم “الثلاثاء” بمدينة حماة احتجاجاً على تعرفة الـ 2000 ليرة سورية قديمة كأجرة الراكب، التي لم تتغير رغم ارتفاع أسعار المازوت مؤخراً، استياءَ الكثير من الأهالي وخصوصاً مع اقتراب بدء امتحانات الشهادات لما يسببه ذلك من صعوبات كبيرة في تنقل الطلاب إلى مراكزهم الامتحانية، وتعطيل مصالح الكثير من المواطنين، الأمر الذي يراه الأهالي استغلالاً لحاجتهم الماسة لخدمة النقل في أوقات الامتحانات.
وكان أصحاب سرافيس النقل الداخلي وسائقوها قد أضربوا عن العمل الأسبوع الماضي إضراباً شبه كامل، ونفذوا اعتصاماً سلمياً أمام مبنى المحافظة، وذلك احتجاجاً على التعرفة التي طالبوا برفعها من 2000 إلى 3000 ليرة بعد رفع سعر ليتر المازوت.
وأكد العديد منهم لـ”الوطن”، أن عملهم بالأجرة الحالية لا يغطي كلفة المازوت، الذي ارتفعت أسعاره عليهم كثيراً، وبيَّنوا أنهم يعانون مثل المواطنين والموظفين من الغلاء الكبير الذي طال كل السلع والمواد، وأنهم يعيلون أسراً ولديهم أبناء في الجامعات، وكل ذلك يحتاج إلى نفقات كبيرة.
وأوضح بعضهم أنهم يدفعون إيجارات منازل نحو 1.5 مليون ليرة سورية قديمة، عدا عن تصليحات السرافيس واهتلاكها، وقيمة غيار الزيت والدواليب وغير ذلك، وأن عملهم بالواقع الراهن لا يغطي قيمة المازوت فقط.
في حين رأى مواطنون أن الأجرة الحالية تكفي، فدورات السرافيس بحماة قصيرة، والسائقون يخالفون بكسرها في معظم الأوقات.
ومن جانبها، أبقت الجهات المسؤولة بحماة التعرفة كما هي “2000 ” ليرة سورية قديمة، باعتبار أن هناك أيضاً باصات كبيرة يتم تشغيلها على خطوط المدينة الداخلية، لتخديم المواطنين والموظفين وبأجرة 1000 ليرة قديمة.






