في افتتاح مباريات الأسبوع الحادي عشر من إياب الدوري الكروي الممتاز، حقق فريق الكرامة فوزاً كبيراً على فريق الفتوة بأربعة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جرت على أرض ملعب الفيحاء في دمشق.
الشوط الأول انتهى إلى تقدم الفتوة بهدف وحيد، وفي الشوط الثاني قلب الكرامة النتيجة بريمونتادا جميلة فسجل أربعة أهداف وسجل هداف الفتوة عبد الرحمن الحسين هدفاً من جملة الأهداف.
كانت المباراة في الشوط الأول متوازنة تقريباً مع أفضلية لفريق الفتوة الذي أنعشه الهدف المبكر الذي سجله المحترف صموئيل أجابي د13، وتعثرت كل محاولات التعزيز فضاعت كل هجمات الفتوة هباء منثوراً، ولم يكن الكرامة بوضع أفضل فأكثر لاعبوه من المراوغات المجدية واللا مبالاة في اللعب وحسبنا أن المباراة مرسومة لفوز الفتوة!

الشوط الثاني تغير الحال قليلاً ونشط الكرامة مستغلاً تراجع المخزون البدني للفتوة وخروج لاعبين للإصابة فسجل ثلاثة أهداف، مهند فاضل كان له نصيب بهدفين (69 و 87) وعبد الرحمن العرجة سجل الثالث د 89، وختم المهرجان محمود حلواني د 102، بينما سجل هدف الفتوة الثاني هدافه عبد الرحمن الحسين د 93.
أسباب خسارة الفتوة تعود بالدرجة الأولى لتراجع لياقة لاعبيه في الشوط الثاني، ما تسبب ذلك بإصابات عضلية لبعض اللاعبين، في الدرجة الثانية الاعتراضات المتكررة من الجهازين الفني والإداري على الحكم بشكل مستمر ومتواصل، وهذا أدى إلى تشتت ذهن الفريق، ورغم كل وسائل الضغط على الحكم، إلا أن الحكم أدار المباراة بطريقة جيدة دون ان يتأثر بكل الضغوط.
المباراة أقيمت بلا جمهور، لكن الجمهور تسرب إلى الملعب في الشوط الثاني ما أثار اعتراض نادي الكرامة، وتوقفت المباراة على إثرها عشر دقائق حتى تم إخراج بعض الجمهور، وهنا نتساءل ما دور المراقبين والمنسقين في المباراة؟ وهذه من إحدى علامات سوء العمل الإداري، فإذا كنا غير قادرين على تنظيم مباراة واحدة فكيف بنا بما هو أهم؟
الكرامة رفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع، وبقي الفتوة بالمركز العاشر بسبع وعشرين نقطة.








