إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الأجمل ولكن؟!

‫شارك على:‬
20

المحرر الرياضي : 

كانت سهرة الأربعاء الفائت في ملعب تشرين حيث مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية بين ممثلينا الآسيويين الوحدة والجيش مرتقبة لاعتبارات عديدة.
فمن جهة أولى يعد اللقاء الأقوى في الموسم الكروي 2014/2015 بوصفهما متصدري مجموعتي دوري المحترفين والمرشحين الأبرز للفوز ببطولة الدوري.
ومن جهة ثانية يضمان نخبة لاعبي سورية الأفضل في السنوات القليلة الماضية.
ومن جهة ثالثة تعد المباراة الأقوى في مسابقة الكأس حتى الآن، بل إن البعض نظر إليها على أنها النهائي المبكر للمسابقة والفائز يقطع شوطاً بعيداً نحو التتويج إلا إذا كان لفريق الشرطة رأي مغاير.
ومن جهة رابعة هي بروفة أولية لمباريات الدور النهائي لتحديد بطل الدوري، والأهم من كل ذلك هي بوابة لعودة الجمهور الغفير لملاعبنا الخضراء على اعتبار أن الجمهور البرتقالي هو الأكثر صخباً وعدداً، وعند هذه النقطة نقف لنقول: جمهور الكرة فاكهة أي مباراة، وما من أحد لم تسحره اللوحة الكرنفالية التي رسمها الجمهور البرتقالي، لكن جمالية هذه اللوحة كادت تذهب أدراج الرياح على مراحل متقطعة من المباراة، تزامناً مع كل صافرة لا تروق له.
نعم جمهور الوحدة كان أجمل ما في المباراة بهتافاته التشجيعية التي اشتقنا لسماع عذوبة أدائها وعمق صداها، وفي الآن ذاته كان الجمهور -للأسف- أسوأ ما فيها، ويا لها من معادلة مؤلمة!
صراحة لا مبرر لهتافات خادشة للحياء تنفّر المشاهدين وتجعلهم يندمون على الحضور، فماذا فعل حكم المباراة حتى يتم شتمه وسبه، وماذا فعل لاعبو الجيش حتى يتم نعتهم بألفاظ نابية؟ وما ذنبنا كمشاهدين حتى نعيش الحالة؟ وهل يروق لرئيس نادي الوحدة التدخل مراراً طالباً من جمهور فريقه الهدوء والالتزام بأدب الملاعب؟ وهل يُسر القائمون على رياضتنا سماع مثل هذه الألفاظ وهم على رؤوس الأشهاد؟ وهل يريد جمهور الوحدة حكماً ومنافساً وأجواءً مفصلة على مقاسه حتى ننعم بمشاهدة مباراة خالية من الشوائب خارج المستطيل الأخضر؟
ما حدث في نصف نهائي الكأس من لوحات مزركشة أخّاذة مشوبة بعبارات لا أخلاقية نسخة فوتوكوبي عما شاهدناه في نهائي دوري السلة أمام من بيدهم القرار ومرّ ذلك مرور الكرام دون رادع، لذلك نأمل من أصحاب القرار التدخّل هذه المرة وأخذ ضمانات من إدارة نادي الوحدة بعدم تكرار ذلك عبر جلسات هادفة مع رابطة المشجعين، وإلا فإن اللعب دون جمهور، وهذا ما لا نتمناه، أولى.