أعلنت الأمم المتحدة أن نائب المبعوث الخاص للمنظمة الأممية والقائم بأعمال رئيس البعثة، كلاوديو كوردوني يجري لقاءات مع مسؤولين حكوميين سوريين وفاعلين سياسيين، وكيانات تابعة للأمم المتحدة، وشركاء دبلوماسيين، وأعضاء من المجتمع المدني بما في ذلك منظمات نسائية.
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن كوردوني، “موجود حالياً في دمشق”.
وأوضح المتحدث، أن المناقشات خلال اللقاءات التي يجريها كوردوني “تتركز على دعم بعثة الأمم المتحدة لعملية الانتقال السياسي في سوريا”.

وتفيد معلومات “الوطن”، بأن كلاوديو كوردوني الذي تم تعيينه بهذا المنصب مطلع العام 2026 الجاري، يوجد له مكتب خاص في فندق فور سيزن وسط دمشق.
دوجاريك أفاد كذلك بأن ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، فانيسا فريزر، اختتمت أمس الخميس زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى سوريا، التقت خلالها كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي المجتمع المدني، وشركاء آخرين.
وأوضح، أن “الزيارة ركزت على استكشاف فرص جديدة للتعاون مع الحكومة السورية لتعزيز حماية الطفل وتوسيع نطاق دعم الأمم المتحدة”.
وقال: إن “المسؤولة الأممية أكدت أن الذخائر غير المنفجرة والألغام لا تزال تشكل تحدياً كبيراً، وحثت المانحين على دعم جهود الأمم المتحدة وجهود سوريا في معالجة هذه القضية الحيوية”.







